حملات ميدانية مكثفة في بورسعيد وبورفؤاد: تجهيزات للعام الدراسي واستعدادات الشواطئ والمقابر
في الحقيقة، تعيش أحياء بورسعيد ومدينة بورفؤاد حالة من النشاط والحيوية هذه الأيام. اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون، محافظ بورسعيد، أعطى توجيهات بخصوص متابعة جودة الخدمات والتخلص من العشوائيات، بالإضافة إلى التصدي للمخالفات. وكل هذا يتزامن مع الاستعدادات لمنافسات أولمبياد الشركات، فضلاً عن الدخول في عام دراسي جديد.
استهدفت الحملات بالأخص نظافة الشواطئ والمقابر، وأيضاً تجميل المساحات الخضراء في المدارس. هناك تركيز كبير على المراقبة في الأسواق والأماكن الغذائية، وكأنهم يحاولون استعادة النظام في كل ركن من المدينة.
بورفؤاد تستعد لمنافسات أولمبياد الشركات
سمر الموافي، رئيس مدينة بورفؤاد، عقدت اجتماعاً وجولة ميدانية، وكان الغرض من ذلك هو متابعة الاستعدادات لاستضافة المدينة لعدد من منافسات أولمبياد الـ59 للشركات. كان برفقتها نائبي رئيس المدينة، وهو ما يبعث على التفاؤل.
تحدثت رئيس المدينة عن تحسن كبير في البنية التحتية والمرافق الرياضية، مما يجعلها مؤهلة لاستقبال هذا الحدث. تمت الإشارة إلى أهمية تكثيف النظافة والتجميل، ليكون العرض الحضاري للمحافظة في أبهى صوره أمام الزوار.
جاهزية شاطئ حي الشرق
في حي الشرق، الدكتور إسلام بهنساوي يتابع بصورة دورية أعمال النظافة. هو فعلاً متواجد للتأكد من نظافة الشاطئ وجاهزية المنقذين. يبدو أن هناك اهتمام كبير بسلامة زوار الشاطئ، وهذا شيء جيد.
رغم كل ذلك، يبقى التنسيق من أجل تقديم بيئة نظيفة وآمنة هو المفتاح في هذا الإطار.
حملات مكثفة لرفع الإشغالات
أما في حي العرب، تحت إشراف المهندسة شيماء جودة، تواصلت الحملات في شارع الثلاثيني، بالتعاون مع شرطة المرافق. تم رفع الإشغالات التي كانت تعيق الحركة، وهذا أمر يبعث على الارتياح.
أكدت هيئة الحي على أنها ستواصل الحملات والمرور الدوري لتتبع المخالفات. يبدو أن هناك إرادة قوية لمنع الإشغالات من العودة مرة أخرى.
رفع كفاءة المساحات الخضراء بالمدارس
في حي المناخ، إدارة الحدائق تعمل على تجميل المساحات الخضراء بمدرسة أحمد عرابي الابتدائية، وهو جزء من التعاون مع مديرية التربية والتعليم استعدادًا للعام الدراسي الجديد 2026/2027.
العمل يتضمن صيانة النجيل وتقليم الأشجار، مع إزالة الحشائش العشوائية. يبدو أن هناك خطة مماثلة لجميع المدارس، مما يعطي انطباعاً جيداً حول بيئة التعليم.
حملات نظافة مسائية مكبرة بحي الزهور
وفي حي الزهور، فوزي الوالي يتابع أعمال النظافة المسائية. وقد شملت الأنشطة كنس الشوارع وجمع المخلفات بالتعاون مع شركة «نهضة مصر». هناك التزام واضح بالعمل على نظافة الحي، وهذا يشعر السكان بالأمان.
ضبط منتجات مخالفة خلال حملة على محلات العصائر
في حي الضواحي، تمت حملة تفتيش شاملة برئاسة محمد الشناوي على المحلات الغذائية. وقد أسفرت الحملة عن مصادرة عصائر غير موثوقة، بالإضافة إلى ضبط منتجات منتهية الصلاحية. مما يبرز جدية الرقابة على سلامة المنتجات.
متابعة إعادة الشيء لأصله أمام مبنى المرور بالحي الإماراتي
في حي الجنوب، محمد عاشور أكد ضرورة إعادة الأمور إلى نصابها أمام مبنى المرور، وهذا يعكس التزاماً بالمواصفات الفنية. يبدو أنه هناك جهود حقيقية لتحسين المظهر الحضاري.
استجابة فورية لشكوى انقطاع المياه
وفي حي غرب بورسعيد، لمياء الجيار تابعت شكاوى المواطنين خلال زيارتها. وجهت بفتح المحبس العمومي، مما يعكس استجابة سريعة لمشكلات السكان. لا بد من القول إن الاستجابة لمشاكل المواطنين تعكس مدى جدية العمل التنفيذي.
استمرار أعمال الرصد الميداني
وأخيرًا، وحدة الرصد الميداني تحت قيادة المحاسب أحمد زغلف تواصل جولاتها لضمان مستوى النظافة في المواقع الحيوية. هذا يشمل مكتبة مصر العامة، حيث تم عمل صيانة ورفع مخلفات، مما يدل على أن هناك متابعة دورية.
في المجمل، هذه التحركات تأتي ضمن خطة لتعزيز الخدمات وتحسين جودة الحياة. بما أن هناك استعدادات للفعاليات الرياضية والعام الدراسي الجديد، يبدو أن الجميع يعمل بجهد لتحسين الأمور في بورسعيد.