ميناءا بورسعيد شرق وغرب يستقبلان سفينتين لدحرجة السيارات في غضون 48 ساعة
أعلنت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس عن استقبال مينائي شرق وغرب بورسعيد لسفينتي دحرجة سيارات (Ro-Ro) خلال الـ 48 ساعة الماضية. هذا الأمر توقعتُ له أثرًا إيجابيًا على حركة تداول السيارات في الموانئ التابعة للمنطقة، خصوصًا في تعزيز كفاءتها التشغيلية واللوجستية. يعني الموضوع بوضوح أن الأمور تمشي للأفضل، أليس كذلك؟
استقبل ميناء شرق بورسعيد السفينة «LEO LEADER»، اللي جت من ميناء العقبة بالأردن. السفينه تفريغت حوالي 235 سيارة ترانزيت، وكانت العملية في رصيف محطة شركة قناة السويس لتداول السيارات (SCAT). ما أدهشني هو أن هذا هو الاستقبال السادس للسفينة «LEO LEADER» في نفس المحطة. يبدو أن النشاط هناك في تزايد، وهذا شيء جيد.
وعلى نفس النسق، ميناء غرب بورسعيد استقبل السفينة «AH SHIN»، اللي جت من ميناء كوبر بسلوفينيا، وكانت محملة بـ 671 سيارة، في إطار المبادرة الحكومية لاستيراد سيارات المصريين الموجودين بره. فكرة رائعة، صح؟
السفينتان من فئة دحرجة المركبات (Ro-Ro)، ولها أبعاد مثيرة للاهتمام. السفينة «LEO LEADER» طولها حوالي 200 متر، وعرضها 32 متر، مع غاطس 7.4 متر، وحمولتها الكلية تصل إلى 57,566 طن. أما السفينة «AH SHIN»، فتبلغ أبعادها 194 متر طولًا، 32.2 متر عرضًا، غاطسها 8 أمتار، وحمولتها تقارب 57,440 طن، وهي ترفع علم بنما. يعني، كل واحدة منها لها مواصفاتها المميزة.
هذا النشاط المتواصل في موانئ المنطقة الاقتصادية لقناة السويس يعكس بوضوح تنوع وتكامل قدراتها اللوجستية، مما يعزز قدرتها على خدمة حركة تداول السيارات. وبالطبع، هذا يجعلها نقطة جذب تنافسية أكثر في مجال النقل واللوجستيات والتجارة العالمية. وبالنسبة للمستقبل، أعتقد أننا سنرى المزيد من هذه التطورات. ماذا تعتقد؟