مصر تستنكر اقتحام الاحتلال الإسرائيلي لمركز الأونروا في القدس الشرقية المحتلة
مصر تعبر عن رفضها القاطع للاقتحام الذي قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي لمركز “قلنديا” للتدريب المهني. المركز تابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، المعروف بـ”الأونروا”، وموقعه في القدس الشرقية المحتلة. هذا التصرف ما هو إلا انتهاك صارخ للقوانين الدولية ولحقوق الإنسان. ويظهر مرة أخرى مدى استمرار هذه الممارسات الإسرائيلية غير المشروعة ضد الوكالة ومنشآتها.
والغريب في الأمر، أنه مع كل هذه الانتهاكات، نجد أن هناك استهدافاً منهجياً لوكالة “الأونروا”. محاولات تقويض دورها وإنهاء خدماتها مهمة جداً، لأنها تحرم ملايين اللاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وأيضاً في الأردن وسوريا ولبنان، من الخدمات الأساسية. لذا، من الضروري أن يتحرك المجتمع الدولي بشكل جاد لوقف هذه الانتهاكات وحماية مقرات الوكالة والعاملين فيها. يجب أن تبقى الوكالة قادرة على أداء عملها كما ينص عليه قرار الأمم المتحدة.
مصر تواصل تأكيد دعمها الكامل لوكالة “الأونروا” ودورها الحيوي. لا يمكن تجاهل أهمية الوكالة، ورفض أي محاولة تصفية لقضية اللاجئين الفلسطينيين أو الانتقاص من حقوقهم. من المهم أيضاً إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود 1967، مع القدس الشرقية عاصمة لها. هذا هو الحل الأمثل والضروري لمستقبل أفضل للجميع.