وشم جديد كوكوريا يكشف عن مشاعره بعد الظهور الأول في سانتياغو برنابيو
كان لدى مارك كوكوريا، الفائز بكأس العالم مع منتخب إسبانيا، لحظة رائعة في أول مباراة له على ملعب “سانتياغو برنابيو”، حين واجه فريقه ريال مدريد نادي ريال سوسيداد، حيث حظي بتكريم حار من قبل الجماهير.
في حديثه مع صحيفة Marca، قال كوكوريا: “لا يمكنني أن أطلب أكثر من ذلك؛ أتمنى أن نعيش لحظات سعيدة أخرى معاً.” يبدو أن مشاعره متقدة، خاصة أن هذا التكريم جاء على أحد أكبر الملاعب. وتابع عن تقديمه لكأس العالم مع ميكيل أويارزابال: “كان يوماً مميزاً، أشعر بسعادة غامرة أن أحظى بهذا التكريم في ملعب كهذا، أمام جماهيرنا، ومع فوز الفريق الذي قدم مباراة مثيرة، إنه حقاً يوم لا يُنسى.”
كما أوضح كوكوريا أنه للوصول إلى هذا المستوى، كان عليه العمل بجد: “ما تحقق هو ثمرة جهد كبير بذلته، وآمل أن نستمر في إسعاد الجماهير.”
ثم تناول أداء زملائه في الفريق، حيث أشاد بكوكوريا بالثلاثي: كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور، وجود بيلينغهام، وقال: “هؤلاء اللاعبون مميزون للغاية، يمكنهم التسجيل من أي مكان، حقاً لديهم تأثير حاسم على المباراة.” وقد كان واضحاً تأثره بأسلوب اللعب هؤلاء النجوم.
“جمهور ريال مدريد متطلب جداً”
تحدث كوكوريا أيضاً عن بعض صيحات الاستهجان التي تعرض لها الفريق رغم انتصاره الكبير، مشيراً إلى: “نحن نفهم أن جماهيرنا تطالب كثيراً، فقد شهدوا لاعبين عظماء ومباريات رائعة، وحققوا الكثير من الألقاب. وهذا ليس شيئاً سيئاً، بل هو دافع لنا.” هذا يكشف عن مستوى متوقع من الأداء لم يكتفِ الفريق بتقديمه.
وفيما يخص إدارة المدرب جوزيه مورينيو، ذكر كوكوريا: “لقد قام بعمل رائع، وأعتقد أننا سنبدأ في رؤية نتائج عملنا مع مرور الوقت. لم يحصل الجميع على الوقت الكافي للظهور بمستواهم، لكنه يدير الأمور بشكل ممتاز.” الموهبة موجودة، ومع ذلك، يبقى الجهد الفردي هو من يحدد النجاح.
“وشم جديد؟ ننتظر ونرى”
أما عن إمكانية الحصول على وشم جديد في حال تُوّج بدوري أبطال أوروبا مع “الملكي”، أجاب الظهير الأيسر مبتسماً: “سننتظر ونرى. الأمور يمكن أن تتغير، وعلينا الوفاء بالوعود. ما وعدت به يتطلب بعض الجهد، سيكون إنجازًا مذهلاً، لذا لننتظر.” يبدو أن التحديات المنتظرة تثير حماسه.
الجدير بالذكر أن كوكوريا قد حصل على وشم لمدرب منتخب إسبانيا، لويس دي لافوينتي، بعد الفوز بكأس العالم، حيث كان قد وعد بذلك إذا تحقق الحلم الإسباني، مما يعني أنه شخص يفي بوعوده.