الولايات المتحدة تكشف عن حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية على إيران
أعلن سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكية، عن فرض عقوبات جديدة تستهدف شركات وسفن مرتبطة بـ«أسطول الظل» الإيراني. الخطوة هذه اتخذت في مدن مثل هونغ كونغ وسنغافورة وسويسرا، وهذه الإجراءات تأتي في إطار جهود أمريكا لتضييق الخناق على المنافذ المالية التي تعتمد عليها إيران.
عقوبات تضر بإيران من زوايا مختلفة
تحدث بيسنت عن أن هذه العقوبات تشمل خمسة شرايين حيوية لإيران، بينها الأصول الرقمية. يبدو أن الهدف من كل هذا هو تقليل قدرة طهران على الوصول إلى الموارد المالية الدولية. من الواضح أن إيران تعتمد على هذه القنوات بشكل كبير، مما يجعل من الضروري استهدافها.
العقوبات تشمل شركات وسفن لها علاقة بأسطول الظل الإيراني، اللي طهران تستخدمه في تهريب النفط وتحايلها على العقوبات المفروضة عليها. هالمسألة مو بسيطة، فهي تتعلق بآلية فعالة جداً لطهران.
جهود ترامب لعزل إيران
بدوره، أشار بيسنت إلى أن الرئيس دونالد ترامب يتواصل مع عدد من الزعماء حول العالم، بهدف قطع العلاقات الاقتصادية مع إيران وزيادة الضغوط عليها. يبدو أن هذه رؤية تستهدف عزل طهران اقتصادياً وتقليص قدرتها على استخدام النظام المالي الدولي.
تحذيرات لعدم دعم إيران
ما يثير الانتباه هو تحذير بيسنت للدول التي تفكر في تقديم أي دعم اقتصادي أو مالي لإيران. وقال إنه بدون أدنى شك، الدول التي تتعاون مع طهران في غسل الأموال قد تواجه استبعادًا من نظام الدولار. كيف يمكن للدول أن تتجاهل هذه التحذيرات؟
وأبرز أن الولايات المتحدة ستتعامل بحزم مع الجهات التي تساعد إيران في تجاوز العقوبات، وهذا يعني أن الخيارات محدودة أمامها.
عقوبات تستهدف الماليين الكبار
وكشف بيسنت أيضاً عن نية أمريكا لفرض عقوبات على مؤسسة مالية كبيرة بحلول نهاية الأسبوع. هذا يأتي كجزء من استراتيجية الضغط المستمرة على إيران. من الواضح أن واشنطن تخطط لتوسيع قائمة الكيانات التي تشعر أنها تدعم طهران.
التوترات تتزايد
وفي النهاية، حذر وزير الخزانة من أن أي دولة تفكر في دعم إيران قد تواجه عواقب وخيمة. قد يبدو أن الوضع يتجه نحو تصعيد أكبر، حيث تتواصل الولايات المتحدة في تشديد حصارها على طهران، وهناك توقعات بأن دولاً أخرى ستسير على نفس درب اتخاذ إجراءات مشابهة، لعزل الاقتصاد الإيراني عن النظام المالي العالمي.