نائب وزير الصحة يحيل مدير مستشفى العياط للتحقيق بسبب نقص الأطباء وتردي النظافة
زار الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، عدداً من المستشفيات في الجيزة، وداهمت جولته محاولة التأكد من أن الأمور تسير بسلاسة. كانت المهمة مزدوجة: متابعة توافر الأدوية والمستلزمات الطبية، وكذلك الاستماع إلى شكاوى المرضى وأسرهم. يبدو أنه يريد ضمان أن الخدمات الصحية تُقدم بأعلى مستويات الجودة، وتفادي أي عيوب تنتظر أن تظهر.
بدأ زيارته بمستشفى العياط المركزي، حيث قام بمراجعة توصياته التي قدمها خلال زيارته السابقة قبل شهرين. أثناء تجوله بين العيادات وقسم الاستقبال، سمع الكثير من الشكاوى حول الازدحام وتأخر صرف الأدوية والتقارير الطبية. قرر زيادة عدد الموظفين ونقاط بيع التذاكر للتخفيف من طوابير الانتظار. ولكنه لاحظ أيضاً نقصاً في الأطباء المختصين في الأشعة ونقص بعض فصائل الدم، فأصدر أوامر فورية بالتنسيق مع المديرية الصحية بسرعة توفير الاحتياجات. كما لفت انتباهه مستوى النظافة وسلوك بعض أفراد الأمن مع الزوار، ووجه بضرورة اتخاذ إجراءات قانونية ضد المخالفين.
توجه بعد ذلك لوحدة الغسيل الكلوي والرعاية المركزة وراقب العمليات الجراحية، ووجد أن الإدارة لم تنفذ سوى 20% فقط من التوصيات السابقة، فقرر إحالة مدير المستشفى للتحقيق حول هذه القصور.
أثناء وجوده في العياط، زار المعهد الفني للتمريض ليتفقد استعداداتهم للعام الدراسي الجديد. أكد على أهمية توفير بيئة تعليمية ملائمة لتكوين كوادر تمريضية قادرة على الأداء. ثم انتقل إلى مركز طب الأسرة بالفهميين حيث وجد غياب الأطباء، فوجه بإحالة الطبيبة المسؤولة للتحقيق، مشدداً على ضرورة الالتزام بمواعيد العمل لضمان تقديم الخدمة بشكل منتظم.
كما زار مستشفى الصف المركزي، حيث أعجب بنظام العمل في قسم الطوارئ ورعاية العناية المركزة، ولكنه لاحظ نقصاً في أطباء بعض التخصصات مثل العظام والأشعة. تفقد أيضاً وحدة الغسيل الكلوي وراجع توفر الأدوية في الصيدلية، معبراً عن تقديره لجهود الفريق الطبي، وطلب ضرورة تحسين ظروف سكن الأطباء لخلق بيئة عمل ملائمة.
اختتم جولة اليوم بمستشفى أطفيح المركزي، حيث اطمأن على سرعة التعامل مع الحالات الطارئة وتابع خطط العلاج وسرعة تدوير الأسرَّة في العناية المركزة. شدد على أهمية الالتزام بمكافحة العدوى والمعايير الوقائية لضمان سلامة الأطفال حديثي الولادة. وأعرب عن شكره وامتنانه للفرق الطبية والعاملين بالمسشفى.