رئيس يويفا يوضح موقفه من المنافسة على رئاسة الفيفا ضد إنفانتينو

منذ 1 ساعة
رئيس يويفا يوضح موقفه من المنافسة على رئاسة الفيفا ضد إنفانتينو

كشف ألكسندر تشيفيرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، عن موقفه من الانتخابات المقبلة لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”. قال إنه ليس لديه رغبة في منافسة جياني إنفانتينو على هذا المنصب، ولكنه يعتبر أنه من الأفضل لإنفانتينو أن يتنحى. الأمر مثير للاهتمام، أليس كذلك؟

في حديثه مع برنامج “The Rest is Politics”، قال تشيفيرين: “ما سأفعله هو أنني لن أترشح ضد جياني إنفانتينو، لكن من الضروري عليه الاستقالة”. أفكاره وصراعاته مع إنفانتينو تعكس بعض التحديات الحقيقية داخل كرة القدم.

وأعطى أسبابًا حقيقية وراء عدم رغبته في الترشح، حيث أشار إلى أن حبه لعمله في يويفا يعزز من مصداقيته. في نظره، إذا كان بعيدًا عن المنافسة، فهذا قد يرفع من قيمته أكثر. وضعت هذه الكلمات الأمور في إطار مختلف تمامًا.

الانتخابات الخاصة برئاسة فيفا مقررة في مارس 2027، وسط أجواء من الجدل حول إنفانتينو، خاصة مع تصاعد الانتقادات بحق قيادته في الآونة الأخيرة. الصور التي تراها تبرز حالة انقسام متزايدة.

تشيفيرين وضع أمام إنفانتينو خيارين، وهما: أن يعترف بأنه ليس لديه دعم كافٍ، ليس فقط من الناخبين، ولكن من مجتمع كرة القدم بأسره، أو أن يقرر الاستمرار في الانتخابات، وفي تلك الحالة، يبدو أن هناك مرشحًا يمكن أن ينافسه، لكنه لم يكشف عن هويته بعد.

جدير بالذكر أن إنفانتينو قد حصل على دعم كبير من الاتحادات الأوروبية عندما تولى رئاسة فيفا خلفًا لجوزيف بلاتر عام 2016. السؤال هنا: هل سيستمر ذلك الدعم؟

تصريحات تشيفيرين تأتي في وقت تعم فيه الخلافات بين مختلف الاتحادات، حيث قامت بعض الاتحادات التابعة ليويفا وآسيا وكونكاكاف بإصدار خطاب مفتوح تتهم فيه إنفانتينو بالتسبب في عدم الثقة في كرة القدم.

الصراعات كانت مكثفة، خاصة بعد محاولته بيع حصص تجارية مرتبطة بكأس العالم، وهو ما اعترضت عليه الاتحادات الأخرى. الكثير منهم يعتبر أن هذا كان سريعًا جداً ولم يُتشاور فيه بشكل كافٍ.

لكن في ظل ذلك، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة هاني أبو ريدة، دعمه لإنفانتينو من خلال بيان مشترك مع ستة اتحادات أخرى. يبدو أن هناك تباينًا في الآراء، وهو ما يعكس تعقيد الأمور أكثر.

وبالنظر إلى ذلك، لا يزال إنفانتينو يتلقى دعمًا من الكاف واتحاد أمريكا الجنوبية ومنطقة أوقيانوسيا، باستثناء نيوزيلندا. هذه الديناميكيات تجعل من المشهد أكثر تشويقًا.

في رده على الانتقادات، قام إنفانتينو بتصريح خلال زيارة له إلى جمهورية الدومينيكان، حيث أشار إلى أهمية الحوار والاستماع للآراء المختلفة. قال: “من المهم المشاركة والحوار”.

أضاف: “هناك الكثير من الأمور التي حدثت في الأسابيع الأخيرة، لذلك من المهم أن تسمعوا وتعبّروا عن مشاعركم”. من الجيد أن نرى هذه النوع من الانفتاح، أليس كذلك؟ يبدو أن إنفانتينو يشعر بالراحة مع الدعم المحيط به.


شارك