طارق الشناوي يوضح أسباب الجدل حول الأغاني ويؤكد الذوق ليس له معيار مطلق

منذ 1 ساعة
طارق الشناوي يوضح أسباب الجدل حول الأغاني ويؤكد الذوق ليس له معيار مطلق

تحدث طارق الشناوي، الناقد الفني المعروف، عن الجدل الذي يحيط ببعض الأعمال الغنائية الجديدة. وذكر أن تاريخ الغناء المصري مليء بأمثلة حظيت بقبول الجمهور في سياقها الفني، دون أن تُثير جدلاً كما هو الحال اليوم.

وفي مداخلة له مع محمد جوهر وسارة سامي في برنامج صباح البلد على NNi مصر، أشار الشناوي إلى أن الذوق الغنائي ليس شيئًا ثابتًا أو محددًا للجميع. بدلاً من ذلك، استشهد بقصيدة «لا تكذبي» لكامل الشناوي، التي كتبها بشكل موجه لحبيب، رغم أن الفنانة نجاة غنتها وحققت من خلالها نجاحًا كبيرًا. هذا مثال واضح على كيفية ترجمة الكلمات بلغة عاطفية تناسب الجميع.

ولفت إلى أن العديد من الأغاني العاطفية في مصر تُغنى بصوت الرجل، حيث يستخدم العشاق تعبيرات مثل «يا حبيبي» للدلالة على مشاعرهم، وهذا يتجلى في أغنيات عبد الحليم حافظ بشكل خاص. ففي النهاية، الدافع وراء الأغاني يأتي من التجربة الإنسانية للشخص، سواء كان الرجل أو المرأة.

ثم ذكر الشناوي أغنية «يا ولا يا ولا» التي غناها عبد الغني السيد. رغم أن كلمة «ولا» تعني ولدًا، إلا أن الأغنية كانت تتحدث عن امرأة جذابة رقصت أمامه في أحد الأفلام. هنا، تمكن الجمهور من فهم المعنى في إطاره الفني ولم يعتبره مشكلة، بل تمتع به.

أخبرني، لكن اليوم يبدو أن هناك حساسيات أكبر في تلقي الأعمال الفنية بشكل عام. وهذا يجعل الأمر يبدو وكأننا نعيش في زمن يتم فيه الحكم على الفن بمقاييس دقيقة جداً، بينما في الماضي، كانت هناك أعمال أكثر جرأة وانتقادات أقل.

وقال إنه في الفترة التي شهدت أعمالًا فنية جريئة، مثل عامي 2005 و2006، لم يكن هناك نفس القدر من الجدل الذي نراه حالياً حول بعض الأعمال. فتطور الأذواق قد يخلق حاجزًا بين الفنون والمستمعين، وهذا خطير بعض الشيء، أليس كذلك؟

 

 


شارك