منصف بقرار: طموحي الفوز بكل البطولات مع الأهلي وانسجام سريع مع زملائي اللاعبين
أظهر منصف بقرار، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، فرحته الكبيرة بعد انضمامه للفريق. مشاعر الحماس كانت واضحة عليه منذ البداية. لما تقل خطوة الانتقال للنادي، حابب يقدم كل ما عنده للمساهمة في الاحتفال مع الجماهير بالبطولات.
يقول بقرار: «الحمد لله، الأهلي فريق كبير ومعروف. لما جت فكرة الانضمام، كنت متحمس بكل معنى الكلمة. كلمنا عن الموضوع ده من زمان، لكن لم يكن الوقت مناسب. الحظ جاء في النهاية، وعلى ما يبدو، كل شيء سارت الأمور فيه بشكل جيد، والحمد لله الآن أنا لاعب بالنادي. أتمنى أقدم أفضل ما عندي وأسعد الجماهير.»
تحدث بقرار عن وصوله لمعسكر الأهلي في إسبانيا، قائلًا: «وصلت في وقت متأخر من الليل، ومع ذلك كانت مشاعري مليئة بالحماس. شوية توتر كانت موجودة في البداية، لكن الترحاب من الجهاز الفني واللاعبين جعلني أشعر وكأنني جزء من الفريق من اللحظة الأولى. هذا استقبلني بشكل جميل.»
وعن بداية المفاوضات، ذكر: «كان هناك حديث بين وكيل أعمالي في مصر وأعرف إن الأهلي مهتم. قعدنا نحكي عن الأهلي من قديم، ممكن قبل ثلاث سنين، لكن الأمور لم تمشي مثل هذه المرة.
المرة دي، لما رجع وكيل أعمالي للفكرة، رحبت على طول وقلت له إنني أتمنى تفتح أبواب النجاح. بعد كده، التواصل والمفاوضات بدأت بشكل فعلي. الدكتور عصام سراج الدين كانت له دور كبير في تسهيل الأمور مع مسئولي دينامو زغرب، وأوجه له التحية في هذا السياق.»
استكمل بقرار: «المفاوضات ما كانتش سهلة، لكن ظللنا كفريق واحد، وفي النهاية توفيق الله جعل الأمور تمشي.»
وتطرق لموضوع محاولته السابقة للانتقال، قائلًا: «كان هناك اتصالات واهتمام، ولكن الطلبات المالية كانت مرتفعة، ولذلك لم يكن هناك إمكانية ترك الفريق.»
شارك بقرار تفاصيل رحلته الكروية وأصوله، حيث قال: «من مدينة صالح باي، بدأت ممارسة كرة القدم هناك. لعبت في أكاديمية صغيرة، ثم انتقلت لعدة أندية. هذه الرحلة لم تكن سهلة، لكنني شكرًا لله، لعبت مع المنتخبات السنية حتى وصلت للمنتخب الأول.»
أضاف: «خضت تجارب احترافية في كرواتيا ونيويورك، وكانت لحظات مهمة على المستوى الشخصي والاحترافي. الحمد لله، بعد ذلك انضممت للأهلي وأنا متحمس جدًا للمرحلة القادمة.»
وفيما يتعلق باكتساب الخبرات، قال: «كونك مغتربًا يعلمك الكثير عن الحياة. لا شك أنه أمر صعب، يشعرك بالبعد عن الأسرة. لكنني كنت دائمًا متمسكًا بصلاتي ومتوكلاً على الله.»
وأشار إلى أن أسرته كانت له مصدر دعم كبير: «عائلتي كانت دائمًا بجواري، وأشعر بأنها أهم حاجة في حياتي.»
كمالًا، تحدث بقرار عن أجواء الفريق، مؤكداً: «منذ وصولي، شعرت أني جزء من الأهلي. الجميع رحب بي بشكل مميز، وهذا ما جعلني أندمج سريعًا.»
وأضاف: «قبل انضمامي، كنت أمارس التدريب مع دينامو زغرب، لذا كانت الراحة من التدريبات ضرورية. لكن شعرت بالاستعداد الجيد في معسكر الأهلي هنا.»
أشاد بقدرات الأهلي، مشيرًا إلى: «كل شيء هنا مرسوم بشكل جيد. أنظر للأجواء وأشعر أن كل فرد هنا يسعى لتحقيق الأنجاز مع الفريق.»
وعن المنافسة داخل الفريق، قال: «أن تكون هناك خيارات متعددة تعني أن الجميع يحتاج للعمل بجد، وهذا يجلب مصلحة الفريق. كل لاعب لديه الفرصة لتقديم أفضل ما لديه.»
سأل عن اللاعبين الأقرب له، أجاب: «جميع اللاعبين هنا قريبون مني. أحاول دائمًا أن أكون معهم وأن أتعرف على كل شيء.»
وتحدث عن مثله الأعلى، قائلاً: «كريستيانو رونالدو، أعتبره مثل أعلى في كرة القدم. أسلوبه وطريقة لعبه يعطوا أمثلة جيّدة لأي لاعب يريد الوصول لأعلى المستويات.»
وعن التواصل مع الجهاز الفني للمنتخب الجزائري، قال: «نعم، تواصلوا معي، وتحدثوا عن المرحلة القادمة. أتمنى أن أسجل اسمي في المنتخب مرة أخرى بعد موسم جيد مع الأهلي.»
ورسم أهدافه مع الأهلي، قائلًا: «مع نادي مثل الأهلي، الألقاب هيا أول ما تفكر فيه. أتمنى أن أحقق اللقب الإفريقي مع الأهلي.»
أكد على أهمية دعم الجماهير له: «جماهير الأهلي تعطيني حماس كبير ورغبة قوية. أريد أن أظهر لهم ما يمكنني تقديمه للفريق. كلنا نعمل كفريق واحد.»
واختتم حديثه بتمنياته لموسم ناجح، قائلاً: «أتمنى موسماً عظيماً يرضي الجماهير. هذا ما يسعى له أي لاعب في الأهلي.»