كيف نجح مورينيو في تعزيز هيمنته على ريال مدريد؟

منذ 1 ساعة
كيف نجح مورينيو في تعزيز هيمنته على ريال مدريد؟

جوزيه مورينيو لم يوافق على تولي تدريب ريال مدريد إلا بعد ما حدد شرطين أساسيين، يمكنه من خلالهما فرض تأثيره والتحكم بالمشهد داخل النادي.

صحيفة AS الإسبانية، نشرت يوم الجمعة، إن مورينيو كان مصمماً على أن يكون له رأي في سياسة الانتقالات، وهذه كانت نقطة انطلاقه. كما أنه طالب باحترام الهيكل الإداري لناديه الجديد.

من المثير للاهتمام أنه بعد ثلاثة أشهر من وصوله، أصبح كل شيء يدور حول “السبيشال وان” كما يُلقب، وكأنه صاحب القرار النهائي في كل التفاصيل.

اختار دائرته المقربة بعناية

تأثير مورينيو أصبح واضحاً في “فالديبيباس”، والأكثر إثارة للاهتمام هو أنه اختار دائرته المقربة بعناية فائقة. من اللاعبين إلى المساعدين، كان كل شيء يتم بعناية.

تقول التقارير إنه يكلف مساعديه بمهام معينة، ومع ذلك، يضمن وجود تسلسل هرمي واضح، وهذا ليس لأنه يفتقر للثقة، بل لأنه يفضل أن يسيطر على كل شيء. يبدو أنه يعتقد أن السيطرة المثلى هي الأفضل للفريق. بل إن نظامه لا يكتفي بكرة القدم، بل يمتد إلى تفاصيل مثل التغذية والتعافي من الإصابات وانتظام الفريق.

دور حاسم في مسائل معقدة

قبل بداية عمله، أعد مورينيو في نهاية مايو تقريراً فنياً يحدد فيه أسماء اللاعبين الذين ينوي التعاقد معهم. لعب لاحقاً دوراً مهماً في مسائل أخرى، مثل تجديد عقد فينيسيوس واستمرار تياغو بيتارش في الفريق.

ليس هذا فحسب، بل هو أيضاً يشارك في إدارة أكاديمية الشباب، مما أفسح المجال للكثيرين منهم للحصول على فرص مع الفريق الأول. إضافةً إلى ذلك، هو لا يسعى لجلب اللاعبين لمجرد وجودهم في التدريبات، بل يتطلع لأسماء معينة يعتقد بأنها يمكن أن تتألق لاحقاً.

تماشياً مع توجيهات مورينيو، عمل أنطونيو بينتوس وأنطونيو دياس (مدرب اللياقة الذي أحضره معاه) على رفع مستوى التدريبات، مما جعلها ساحة يتسابق كل لاعب فيها لتقديم أفضل ما لديه. هذا الأمر أصبح واضحاً في الحصص التدريبية المزدوجة اليومية.


شارك