رسميًا بيع ثلث نادي ليفربول إلى تحالف يضم مؤسس أمازون في صفقة تاريخية

منذ 60 دقائق
رسميًا بيع ثلث نادي ليفربول إلى تحالف يضم مؤسس أمازون في صفقة تاريخية

تمكن تحالف يقوده الملياردير جيف بيزوس، مؤسس “أمازون”، من التوصل إلى اتفاق نهائي لشراء حصة أقلية في نادي ليفربول، كما أعلنت اليوم مجموعة “فينواي سبورتس” المالكة للنادي الإنجليزي. هذا الأمر، في الواقع، يفتح باباً جديداً من التغيرات المثيرة في أحد أعرق الأندية في العالم.

حسب وسائل الإعلام، اللي نعرفها مثل “رويترز” و”BBC“، فإن التحالف سيستحوذ على نحو “ثلث النادي”، بينما ستبقى “فينواي سبورتس” التي اشترت النادي عام 2010 تحتفظ بحصة الأغلبية وأيضاً بإدارة الأمور. هنا، يتبادر إلى الذهن كيف ستؤثر هذه التغييرات على أداء الفريق في المستقبل.

التحالف الجديد، المسمى “1892 هولدينغز”، يقوده أميت باتيا، الذي يُعتبر صهر أحد أقوى رجال الأعمال في الهند، لاكشمي ميتال، الذي كان يمتلك سابقًا نادي كوينز بارك رينجرز. ولكم أن تتخيلوا حجم الاستثمارات الجديدة اللي ممكن تأتي مع هذه الصفقة. أيضاً، سيضاف بيزوس إلى قائمة المستثمرين الرئيسيين، وينضم إليه إدواردو سافرين، أحد مؤسسي “فيسبوك”.

تقديرات الصفقة تدور حول 5 إلى 6 مليارات جنيه إسترليني، ما يعد رقماً كبيراً للغاية. لكن ماذا تعني هذه الأرقام فعلاً بالنسبة لجماهير ليفربول وصوت النادي خارج الملعب؟

بيزوس خارج مجلس إدارة ليفربول

أشار مايك غوردون، رئيس مجموعة “فينواي”، في بيان له: “بعد بحث الفرصة، اتضح أن أميت والتحالف يتشاركان رؤية طويلة الأجل ويطمحان لجعل ليفربول مميزاً”. لكن، من المثير للاهتمام أنه يبدو أن بيزوس لن يكون جزءاً من مجلس الإدارة، وهذا يثير بعض التساؤلات عن حجم التأثير الذي سيملكونه.

يُعرف ليفربول بتاريخه الزاخر حيث يتشارك الرقم القياسي مع مانشستر يونايتد في الفوز بالدوري الإنجليزي 20 مرة، ورغم ذلك جاء في المركز الخامس الموسم الماضي. لم تخلُ الفترة الأخيرة من التغييرات، حيث رحل أحد أبرز الهدافين التاريخيين للفريق، محمد صلاح، وتم استبدال المدرب آرني سلوت بأندوني إيراولا. والأكيد أن هذه التغييرات قد تؤثر بشكل كبير على استراتيجيات النادي.

جدير بالذكر أن ليفربول سيبدأ مشواره في الدوري الممتاز بمواجهة نيوكاسل يوم 23 أغسطس. فأسئلة مثل: كيف ستسير الأمور مع المدرب الجديد؟ وهل سيستطيع الفريق استعادة توازنه؟ تبقى قائمة وتحتاج لمتابعة!


شارك