وزير الصحة يطمئن المواطنين: الأنسولين متوفر بكثرة وينفي شائعات نقصه

منذ 1 ساعة
وزير الصحة يطمئن المواطنين: الأنسولين متوفر بكثرة وينفي شائعات نقصه

اليوم، خلال زيارته لمحافظة الغربية، قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بجولة في مركز طب الأسرة بقرية “سندبسط”، والتي تعود لمركز “زفتى”. هذه الزيارة كانت ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، التي تهدف إلى رفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتحسين جودة الحياة في القرى المصرية، وهو أمر محوري فعلاً.

أثناء الجولة، أكد رئيس الوزراء أن مشروعات هذه المبادرة في المجال الصحي تُعتبر من أهم الأبعاد لعملية بناء الإنسان المصري. إنه، على ما يبدو، يعتقد أن توفر خدمات صحية عالية الجودة في القرى يمكن أن يجعل الحياة أفضل بكثير للناس، مما ييسر الحصول على رعاية طبية مثلما يجب أن تكون.

من جانبه، أوضح الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، أن مركز طب الأسرة في سندبسط يُعتبر نموذجًا مثيرًا للاهتمام للمنشآت الصحية الحديثة. إنه يسعى للاقتراب أكثر من المواطنين لضمان حصول الجميع على تغطية صحية شاملة. هذا، على أقل تقدير، يجب أن يعزز من فعالية تقديم الخدمات الصحية في البلاد.

وتحدث اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، عن التطورات التي تشهدها محافظته في مجال تحسين البنية الصحية. وقد أشار إلى أن مركز سندبسط يُعتبر إضافة قيمة لمركز زفتى، مما سيسمح له بتقديم خدمات طبية متميزة لعدد كبير من المواطنين. بالتأكيد، هذا سيساعد أيضًا الدولة في تطبيق نظام التأمين الصحي الشامل.

خلال التفقد، استمع رئيس الوزراء إلى توضيحات من وزير الصحة بشأن مكونات المركز والخدمات التي يقدمها. على ما يبدو، المركز يمتد على مساحة 2050 مترًا مربعًا ويتكون من ثلاثة طوابق. والمثير أن هدفه هو تقديم خدمات طبية متميزة مع وضع خطط لتطبيق نظام التأمين الصحي الشامل.

المركز يشمل العيادات التخصصية، عيادة طب الأسرة، عيادة التنمية الأسرية، وعيادة الأسنان، والإسعافات الأولية وصيدلية متكاملة، فضلاً عن مختبر للتحاليل، ومركز للأشعة، وعناية بالصحة الأمومة والطفولة. بعبارة أخرى، هو حقًا مُجهز لتلبية احتياجات أكثر من 47 ألف مواطن.

الدكتور خالد عبد الغفار أشار أيضًا إلى أن المركز يشمل خدمات تندرج تحت المبادرات الرئاسية للصحة العامة مثل فحص الأمراض المزمنة، الكشف المبكر عن حالات معينة، ودعم صحة المرأة، وغيرها. وهذه الخدمات بلا شك ستشعر الناس بأنهم مدعومون بشكل أكبر.

كما أضاف أن مركز سندبسط سيخفف العبء عن المواطنين الذين كانوا يُضطرون للسفر لمسافات تصل إلى 5 كيلومترات للحصول على أي علاج في المستشفى العام في زفتى. ففكرة وجود مركز محلي، قريب، تعني تقليص الوقت والتكاليف، وهي نقطة تستحق الإشادة.

خلال الجولة، حرص رئيس الوزراء على التفاعل مع الأطباء حول مواعيد العمل والأنشطة داخل المركز. تبين لهم أن العيادات تعمل بشكل مستمر وهذا أمر مُشجع. كما أكد الأطباء أنهم يستقبلون نحو 900 مريض شهريًا، مما يعني أن هناك طلبًا كبيرًا على الخدمات الصحية.

دكتور مصطفى مدبولي أيضًا تفقد مخزن الأدوية وسأل عن الاحتياطات الموجودة. الطبيبة المسؤولة انفتحت بالحديث حول الاحتياطيات المتوفرة وخاصةً الأنسولين، حيث أوضحت أن الاحتياطات تكفي لثلاثة أشهر، مما يخفف القلق حول عدم توافر الأدوية.

أبدى وزير الصحة والسكان أيضًا تأكيده على أن الأنسولين متوفر بوفرة، وهذا يُعكس عادةً ما يُطرح في المجتمع. وأكد على ضرورة توعية الناس بشأن بدائل الأنسولين المنتَجة محليًا التي تكون فعالة وتوازي المستورد.

في ختام الجولة، رئيس الوزراء تحدث مع بعض الأهالي في غرفة الانتظار، مستفسرًا عن آرائهم حول جودة الخدمات. وسعادتهم كانت واضحة، حيث عبروا عن تقديرهم للرئيس عبد الفتاح السيسي على الدعم الذي يحصلون عليه. وكأنهم كانوا يرون أن المركز الجديد قد أسهم فعلاً في رفع العبء، خاصةً على كبار السن والنساء والأطفال. يبدو أن الجميع يشعرون بالتغيير الإيجابي الذي أحدثته مشروعات “حياة كريمة”.


شارك