بيان ناري من ثلاثة اتحادات قارية ضد إنفانتينو
طلع بيان مشترك بين الاتحاد الآسيوي والاتحاد الأوروبي وكونكاكاف، يكسر فيه الصمت عن تصرفات جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا. الاتحادات القارية اعتبرت هذا البيان كنوع من “الرسالة المفتوحة لأسرة كرة القدم”.
صحيح أن إنفانتينو واجه انتقادات لاذعة بعد محاولته لبيع جزء من بطولات الفيفا، مثل كأس العالم، لمستثمرين خاصين من غير ما يستشير الاتحادات المحلية. وبالرغم من أن الفيفا تراجعت عن هذه الفكرة، إلا أن ظهرت دعوات للتخلص من هذا المسؤول السويسري، بدافع “فقدان الثقة”.
في البيان، أكدوا على الإنجازات والنمو اللي شهدته كرة القدم، لكن قالوا إنه “ماكانش أبداً ناتج عمل فرد واحد، بل جهد جماعي من الفيفا والاتحادات القارية والوطنية، وكمان آلاف الأشخاص اللي مكرسين حياتهم للعبة”.
وشددوا على فكرة أنه “المسألة تتعلق بشيء أكثر عمقاً، يتعلق بنزاهة اللعبة، وصدق القادة اللي تم انتخابهم لقيادتها. القيادة في كرة القدم ما هيش ملكية شخصية، ولا هي مجرد تكالب على السلطة. لازم تكون خدمة لأفراد أسرة كرة القدم اللي ائتمنوا هؤلاء الأشخاص”.
تابع البيان يوضح: “لما تنكسر الثقة بسبب التضليل، ولما يضع فرد نفسه فوق الجماعة اللي ائتمنته على السلطة، يعني أن هذا الواجب يتخلى عنه”.
اللي زاد الطين بلة، أن الاتحادات حذرت من أن الوصف الرسمي للتراجع عن صفقة البيع يجب أن يكون “فشل في التقدير” أكثر من كونه “فشل في التواصل”. لأن القرار جاء بدون استشارة حقيقية، واعتبروا المحاولة دي “فشل ذريع مو بس مجرد خطأ إجرائي”.
واصلت الاتحادات تعبر عن انتقاداتها: “نحن بصمتنا في الأمور الحساسة، بينما يتوجب علينا أن نكون مسؤولين. الكرة تحتاج إلى المزيد من الشفافية والانفتاح. وهذا الموقف مش بس مفاجئ، احنا مو مفردين في هذا، بل مع بعض، بدافع واجبنا تجاه اللعبة”.
واختتم البيان بكلمات قوية، قالوا: “قوة كرة القدم كانت دائماً في وحدتها. نطلب بحزم احترام هذه الوحدة الآن، من أجل قيادة تخدم اللعبة، مش قيادة تحاول السيطرة عليها”.