توقعات الأزمة في مضيق هرمز بين الولايات المتحدة وإيران
في حديث للدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أشار إلى أن أزمة مضيق هرمز لا تزال مفتوحة على احتمالات متعددة. المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة مستمرة، لكن التوترات تزداد، والسفن باتت تحت الأضواء. أليست صورة معقدة؟
خلال مداخلة هاتفية مع سارة مجدي وروان أبو العينين على قناة NNi مصر في برنامج صباح البلد، أوضح سلامة أن التفاهمات بين إيران وسلطنة عمان لا تعني أن المضيق سيرجع إلى حالته الطبيعية قبل 28 فبراير. يبدو أن النقاش يدور حول إيجاد مسار آمن بعيدًا عن الألغام، وهذا بالنظر إلى التحديات التي تواجه المنطقة.
كما أضاف أن كل طرف يحاول استخدام ما لديه من أوراق الضغط. إيران تسعى لزيادة تكلفة الأزمة على دول الخليج بهدف دفع الولايات المتحدة للاستجابة لمطالبها. ومن ناحية أخرى، تقوم الولايات المتحدة بالتحذير من التصعيد للضغط على طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات بشروط معينة. لكن، هل هذه الاستراتيجيات فعلاً ستؤدي إلى نتيجة ملموسة؟
سلامة اعتبر أن القيام باستهداف ناقلات النفط يعد “خطأ استراتيجيًا بالغًا” من إيران، نظرًا لما يترتب على ذلك من آثار كبيرة على الاستقرار والتنمية والأمن القومي في المنطقة. هل يمكن أن يفكروا في العواقب قبل اتخاذ مثل هذه الخطوات؟
إلى جانب ذلك، يرى أن الولايات المتحدة هي الأقرب للتنازل، حيث أن إيران تعتمد على سياسة المماطلة وكسب الوقت. في ذات السياق، إدارة ترامب تواجه ضغوطًا تتعلق بأسعار النفط ونقص الذخائر. كيف يمكن لهذه الضغوط أن تؤثر على عمليات التفاوض؟
وفي ختام حديثه، أشار سلامة إلى أن الأزمة قد تستمر لبعض الوقت، مع وجود احتمالات التصعيد. ولا يزال ملفا البرنامج النووي والصواريخ الباليستية ووكلاء إيران بلا تسوية نهائية. الأمور تتعقد أكثر مما نظن.