مانشيني يعود لقيادة إيطاليا أمام بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية بعد 3 سنوات من الغياب

منذ 52 دقائق
مانشيني يعود لقيادة إيطاليا أمام بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية بعد 3 سنوات من الغياب

اليوم، منتخب إيطاليا يلتقي مع بلجيكا في أول اختبار رسمي للمدرب روبرتو مانشيني بعد عودته، وذلك في تمام العاشرة إلا ربع مساءً على ملعب «الأولمبيكو» في روما. هذه المباراة تأتي ضمن الجولة الأولى من بطولة دوري الأمم الأوروبية، وهذا يعني أنها تجربة مهمة لكل من اللاعبين والجهاز الفني.

مانشيني، بعد غياب حوالي 3 سنوات، متفائل بمستقبل «الأتزوري». هو فعلاً يحاول إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح، خصوصاً بعد الفشل في التأهل لكأس العالم 2026. تخيل، بعد كل تلك السنوات، إيطاليا غائبة عن المونديال للمرة الثالثة على التوالي! الأمر مؤسف، لكنه يظهر مدى التحديات التي مر بها المنتخب خلال الفترة الماضية.

لم يكن مانشيني مجرد موظف، بل كان مدربًا شغوفًا، حيث تولى القيادة الفنية للمنتخب في نهاية يوليو الماضي، ليخلف جينارو جاتوزو. جاتوزو غادر بعد أن لم ينجح الفريق في التأهل إلى كأس العالم، ولذا، هناك ضغط على مانشيني لإعادة بناء الفريق واستعادة مكانته في الساحة الأوروبية. يجب أن أقول إن هذه المهمة تتطلب جهدًا كبيرًا، لكن مانشيني لديه خبرة فمن يدري؟ قد يتمكن من إحداث فرق.

عندما نتحدث عن فترة مانشيني الأولى، من المهم أن نشير إلى الإنجاز الذي حققه بإحرازه لقب كأس أمم أوروبا «يورو 2020»، والتي أُقيمت في 2021. ولكن، لم تكن الأمور دائمًا على ما يرام. فقد عانى المنتخب من إخفاقات كبيرة، بما في ذلك عدم تأهله لكأس العالم 2022، حيث خرج أمام مقدونيا الشمالية في الملحق. أيضًا، غاب عن مونديال 2018 بعد هزيمته أمام السويد، وهذا ما يزيد العبء على أي مدرب يحاول النهوض بالفريق.

رجوع مانشيني بعد الخسارة أمام البوسنة والهرسك في الملحق المؤهل لكأس العالم 2026 كان له تأثير كبير. هذه النتيجة لم تكن جيدة، مما أدى إلى رحيل جاتوزو وتغييرات في الإدارة داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم. لذلك، يمكننا أن نفهم أن هناك أجواء من عدم اليقين، لكن ربما تكون هذه الفرصة للتغيير والتحسين.

خلال فترة التوقف الحالية، منتخب إيطاليا لديه جدول مزدحم. اليوم، سيواجه بلجيكا، ثم يتوجه لملاقاة تركيا خارج أرضه، يليها مباراة في باريس ضد فرنسا، قبل أن يعود لمواجهة تركيا مجددًا في بولونيا. هذه سلسلة من المباريات القوية، ونجاح الفريق فيها قد يكون مفتاحًا لتغيير مجرى الأمور.

أتعلم، يعد هذا التحدي فترة اختبار حقيقية للجميع، وأرى أنه من المهم أن نراقب كيف سيتعامل هذا الجيل مع الضغوطات المقبلة. التوقعات ليست سهلة، لكن… من يدري؟


شارك