أمسكوا دموعكم حسام موافي يقدم رسالة مؤثرة لكل من فقد عزيزًا امتحان الصابرين

منذ 45 دقائق
أمسكوا دموعكم حسام موافي يقدم رسالة مؤثرة لكل من فقد عزيزًا امتحان الصابرين

في حديثه عن أهمية الصبر في مواجهة الابتلاءات، شارك الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، قصة مؤثرة استلمها من أب فقد ابنه الشاب، الذي لم يتجاوز 29 عامًا. رغم الآلام التي تسببت فيها الفقدان، إلا أن الإيمان بالله كان له دور كبير في منح هذا الأب القوة لتحمل مصيبته.

خلال تقديمه برنامج “رب زدني علما” على قناة “NNi مصر”، أشار حسام إلى أن الرسالة التي تلقاها كانت مؤلمة بشكل لا يمكن وصفه. فقد قال: “الأمر كان ثقيلًا جدًا، وكنت متردد في قراءتها، لكني شعرت أنه من المهم أن أشاركها معكم، وأطلب من الجميع أن يتحلوا بالصبر.”

نص الرسالة كالتالي: «لقد فقدت ابني منذ أسبوع، وكان شابًا متزوجًا وله طفل، وزوجته حامل. ابني مرض لمدّة أسبوع فقط، ولم نكن نعلم ما السبب، وفي النهاية عرفنا أنه كان ميكروب في الدم أدى إلى فشل الكبد. الحمد لله، ألهمني الله الصبر، وأشعر بأنني أستطيع أن أقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها».

وأضاف حسام موافي أن الأب تحدث له عن رؤية حلم بها ابنه، حيث كان يرتدي ملابس الإحرام، مستلقيًا على سرير مزين بالورود، وتلاوة القرآن حوله. وطرح تساؤلًا حول دلالة تلك الرؤية: هل تعني بشرى له بالجنة؟

رد حسام على هذا التساؤل قائلاً: “البقاء لله. لكن علينا أن نفهم أن مسألة الجنة والنار بيد الله وحده؛ فلا يمكننا أن نقر بأن أي شخص في الجنة أو النار، لأن هذا من أسرار الله. ومع ذلك، الشخص الذي عاش حياة مستقيمة، وتجنب الأخطاء، وفعل الخير، وأحاطه الناس بالشهادات الطيبة، فهذا يسهل على القلب القبول.”

كما أكد موافي أن الحياة، رغم ما فيها من تحديات وابتلاءات، فإن ما عند الله أفضل بكثير. فقال: “الدنيا مليئة بالصعوبات والتعب، لكن الآخرة تظل أفضل من الدنيا بمراحل عديدة.”


شارك