الجامعات تساهم في مكافحة المخدرات: كيف ترفع بيوت التطوع من مستوى الوعي؟
مدحت وهبة، المستشار الإعلامي والمتحدث باسم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، كان له حديث مثير عن بيوت التطوع الموجودة في الجامعات. الفكرة ببساطة، هي استقطاب الطلاب عشان يعرّفوا بمدى خطورة المواد المخدرة، وتصحيح بعض المفاهيم المغلوطة اللي غالبًا الشباب مؤمنين بها.
وخلال مداخلته مع الإعلامي أحمد دياب في برنامج «صباح البلد» على NNi مصر، ذكر وهبة إن بيوت التطوع تعمل كنقاط دائمة داخل الجامعة. وهنا، يتم تنظيم أنشطة توعوية وثقافية، ومن الواضح إن هذه الأنشطة تتطوّر باستمرار لتواكب التغيرات المتعلقة بمشكلة التعاطي.
لا شك أن الأنشطة تعتمد على أساليب علمية تهدف لتصحيح المعلومات الخاطئة. مثلاً، كان في نقطة مهمة كان بها حديث على بعض المعتقدات غير الصحيحة، زي إن الحشيش مش مسبب إدمان أو إنه يساعد في التركيز. هذه أفكار شائعة لكن تحتاج لنقاش عميق.
وهبة أضاف أن البرامج التوعوية مش بس بتقدم معلومات، لكنها كمان تحاول تفهم دوافع التصرفات دي. يعني ممكن يكون حب الاستطلاع هو السبب، ولذا يجب التعامل معاه بحذر من خلال التعليم والتوجيه.
في النهاية، أكد أنه في مجموعة متنوعة من الأنشطة التوعوية والثقافية بنتائج واضحة، وده يعكس أهمية وجود بيوت التطوع في الجامعات لتعزيز وعي الطلاب بشكل فعّال عن مخاطر المخدرات والمفاهيم المرتبطة بها.