صورة مفبركة بالذكاء الاصطناعي لمحمد صلاح وفتاة طرابزون تثير ضجة بعد مليون مشاهدة

منذ 47 دقائق
صورة مفبركة بالذكاء الاصطناعي لمحمد صلاح وفتاة طرابزون تثير ضجة بعد مليون مشاهدة

في الأيام القليلة الماضية، أثارت صورة للنجم المصري محمد صلاح مع فتاة ترتدي قميص نادي طرابزون سبور زوبعة من الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي. الكثير من الناس اعتقدوا أن الصورة تُظهر لحظة حقيقية من بداية مسيرته مع النادي التركي. ولكن، وللأسف أو ربما للصدمة، تبين لاحقًا أنها مصممة بالتكنولوجيا الحديثة للذكاء الاصطناعي.

الصورة انتشرت بشكل سريع، خاصة بعد أن نُشرت على حساب يحمل اسم “إيشان أكسوي” على منصة إكس. ومع الصورة، كتبت رسالة ترحيب بمحمد صلاح، مما جعل بعض جماهير طرابزون سبور يشعرون بأنها تُعبر عن دعمهم لنجمهم الجديد في أول أيامه بالنادي.

المنشور حقق تفاعلاً ضخماً، بلغ مليون مشاهدة وأكثر، وهذا دفع بعض المستخدمين للاعتقاد أن حساب إيشان أكسوي هو لشخص حقيقي يعمل في النادي، أو ربما قابل صلاح في تدريباته الأولى. لكن الحقيقة، واو، كانت مختلفة تمامًا. إيشان أكسوي ليست شخصية حقيقية، بل هي شخصية افتراضية تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، وتقدم نفسها كمؤثرة افتراضية من إسطنبول دون أي علاقة رسمية بالنادي.

زيادة على ذلك، اكتشفنا أن الصورة المتداولة لا تمثل لقاء حقيقي، بل هي مشهد رقمي تم ترتيبه بطريقة تُظهر صلاح مع الشخصية الافتراضية في أجواء مشابهة لتدريبات فريق طرابزون. وبعدها، لم يكن من الصدفة أن تنتشر الصورة في هذا الوقت بالذات، خاصة مع انتقال صلاح رسميًا إلى طرابزون سبور بعقد يمتد لعامين بعد انتهاء فترته مع ليفربول.

وللتاريخ، ليست هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها “إيشان أكسوي” في وسائل التواصل. فقد أثارت الجدل سابقًا مع صور ومقاطع فيديو مرتبطة بتغطيات رياضية قبل أن نكتشف أنها مجرد نموذج رقمي من صنع الذكاء الاصطناعي.

المثير في الموضوع هو أن حادثة صلاح تعيد طرح سؤال كبير حول انتشار المحتوى المولد باحترافية بواسطة الذكاء الاصطناعي. كيف يمكن للفرد العادي أن يفرق بين الصور الحقيقية والمشاهد الافتراضية، خاصة عندما تُدمج الشخصيات الرقمية مع أحداث رياضية واقعية؟ يبدو أن هذا سيظل موضوع نقاش مستمر ولعب بالنار في عالم وسائل التواصل.


شارك