المصري يحقق فوزًا كبيرًا على دبا الفجيرة بثلاثة أهداف في ثاني مبارياته الودية استعدادًا للموسم الجديد
حقق النادي المصري البورسعيدي فوزًا ودّيًا مثيرًا على فريق دبا الفجيرة الإماراتي، حيث انتهت المباراة بفوز المصري بنتيجة 3-1، في اللقاء الذي أقيم مساء اليوم الإثنين على ملعب هيئة قناة السويس بالإسماعيلية. هذه المباراة كانت ضمن استعداد الفريق للانطلاق في الموسم الجديد، وهو ما يعكس جديتهم في التحضير.
في الشوط الأول، قدم المصري أداءً جيدًا، حيث نجح محمد الشامي في تسجيل هدفين متتاليين في الدقيقتين الثانية والتاسعة عشرة. وبفضل هذه البداية القوية، بدا أن الفريق يسيطر بشكل كامل على مجريات اللعب. هل يمكن أن نقول إن هذه الأهداف منحتهم دفعة معنوية كبيرة؟ بالفعل، كانت البداية مشجعة جداً.
ثم في الشوط الثاني، حاول دبا الفجيرة تقليص الفارق وسجلوا هدفًا في الدقيقة الحادية عشرة. لكن لم يستمر هذا التفاؤل طويلاً، حيث أعاد مصطفى أبو الخير الفارق إلى هدفين بتسجيله الهدف الثالث للمصري في الدقيقة التاسعة عشرة. المباراة انتهت بفوز المصري 3-1، مما يظهر تقدمهم الجيد.
بالنسبة لتشكيلة الفريق، بدأ المصري الشوط الأول بحراسة محمود حمدي، وعُزز بخط دفاع متين يتكون من كريم العراقي، باهر المحمدي، خالد صبحي، وعمرو سعداوي. في وسط الملعب، لعب محمود حمادة وحسن علي، بينما كان الثلاثي المهاجم، أحمد القرموطي، عبد الرحيم دغموم، ومحمد الشامي، يدعم صلاح محسن كمهاجم رئيسي. يمكن القول إن التنوع في التشكيل كان له تأثير إيجابي على الأداء.
وفي الشوط الثاني، قام عماد النحاس، المدرب، بإجراء بعض التغييرات، حيث دخل محمد شحاتة في حراسة المرمى، وتم استبدال عدد من اللاعبين في الدفاع والوسط بأسماء جديدة مثل يوسف الجوهري ومحمد شكري. هذه التغييرات ربما تعكس رغبة الجهاز الفني في إعطاء الفرصة لجميع اللاعبين وتحقيق التوازن.
ولاحظنا أيضاً أن عددًا من لاعبي المصري الذين لم يشاركوا في المباراة خاضوا مرانًا منفصلًا حيث قاموا بتدريبات فنية وبدنية. هذه الأجواء تعكس جدية الفريق في إعداد نفسه للموسم المقبل، ويبدو أن الجهاز الفني يعمل بجد على تجهيز الجميع.
في النهاية، يمكن اعتبار هذا اللقاء ضد دبا الفجيرة هو التجربة الودية الثانية للفريق خلال فترة التحضيرات. لذا، من المنطقي أن نترقب كيف ستتطور الأمور قبل انطلاق المنافسات الرسمية. هل سيكون لديهم المزيد من المفاجآت في الجولات القادمة؟ سنرى، لكن المؤشرات حتى الآن تبدو واعدة.