نايكي تلغي جلسة تصوير حملة إعلانية مع كريم بنزيما بسبب ماضيه
ألغت شركة “نايكي” بشكل مفاجئ جلسة تصوير كانت مقررة مع كريم بنزيما، مهاجم ريال مدريد السابق، يوم الأربعاء. يبدو أن الشركة اعتبرت أن قيم اللاعب وأسلوب حياته لا تنسجم مع هويتها. وكان من المقرر أن تُقام جلسة التصوير في لندن، ولكن المصادر ذكرت أن “نايكي” أجرت مراسلات حول ماضي بنزيما، وقررت في النهاية عدم المضي قدماً في المشروع، رغم عدم وضوح التفاصيل الدقيقة حول أسباب القرار.
بنزيما وقضية فالبوينا
يعني هذا القرار أيضًا العودة إلى تاريخ بنزيما مع قضية ابتزاز زميله السابق في المنتخب الفرنسي، ماتيو فالبوينا. فعندما نتحدث عن تلك الحادثة، نجد أن بنزيما، البالغ من العمر 38 عامًا، كان قد واجه مشكلات قانونية جعلته يغيب عن تمثيل المنتخب طوال خمس سنوات. في عام 2021، أصدرت محكمة في فرساي حكمًا بسجنه لمدة عام مع وقف التنفيذ، لكن محاميه أعلن أنه لا يزال ينفي ارتكاب أي مخالفة، مشيرًا إلى أن الأمور القانونية تختلف عن الواقع.
الانتقال من “نايكي” إلى “أديداس”
استطاع بنزيما أن يحقق إنجازًا ملحوظًا خلال مسيرته الاحترافية، حيث أحرز 5 ألقاب في دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد قبل الانتقال إلى الاتحاد والهلال بالسعودية. وكان قد بدأ حياته الرياضية مع “نايكي”، ولكنه انتقل إلى “أديداس” في عام 2007، والتي قدّمت له أيضًا حذاءً خاصًا بعد نيله جائزة الكرة الذهبية. لكن الآن، يبدو أن موقفه مع “أديداس” انتهى وهو يبحث عن خيارات جديدة.
التحضيرات لجلسة تصوير جديدة
بعد مغادرته لـ “أديداس”، بدأ فريق بنزيما مناقشاته مع “نايكي”، حيث كان من المفترض أن يشارك في تعاون مع علامة “كورتيز” الإنجليزية. وكانت هذه الخطط تشمل تصميم حذاء رياضي جديد، بالإضافة إلى تقديم منتجات تصل قيمتها إلى 75 ألف يورو. كما كانت هناك ترتيبات للسفر حتى يتمكن بنزيما من الوصول إلى لندن لجلسة التصوير.
لماذا ألغت “نايكي” التعاون مع بنزيما؟
وبينما كانت هناك توجهات لإعطاء بنزيما دورا أكبر كسفير لعلامة “نايكي”، تشير التقارير إلى أنه عندما تم التواصل مع الشركة حول هذا الأمر، نفوا وجود أي خطط قريبة لنقل ذلك إلى مرحلة التنفيذ. بالرغم من أنه لم يكن هناك أي علامة على إلغاء الجلسة، اتخذت “نايكي” القرار بعدم المضي قدماً في فكرة التعاون مع اللاعب، وأبلغت فريقه بعدم السفر، في تحول مفاجئ للأحداث. بنزيما لم يعلن بعد عن اعتزاله، حتى خلال فترة وجوده بالسعودية حيث استمر في ارتداء أحذية “أديداس”، لذا يبقى السؤال عن خيارات المستقبل مفتوحًا.