إطلاق منظومة الصناعة الرقمية: كل ما تحتاج معرفته عن دعم المصنعين والخدمات الحديثة

منذ 1 ساعة
إطلاق منظومة الصناعة الرقمية: كل ما تحتاج معرفته عن دعم المصنعين والخدمات الحديثة

أعلنت وزارة الصناعة مؤخرًا عن تفاصيل نظامها الرقمي الجديد لدعم المصانع. هو في الحقيقة منصة إلكترونية شاملة تقدم خدمات صناعية رقمية تغطي كافة مراحل المشروع. بداية من التفكير في الفكرة وحتى دراسات الجدوى، مرورًا بخطوات التأسيس والتشغيل، ووصولًا إلى الإطلاق الواسع للإنتاج وتسويق المنتجات محليًا وخارجيًا.

الوزارة ذكرت أن النظام الجديد يتضمن، ولأول مرة، آلية متطورة لإدارة شكاوى المصنعين. يعتمد هذا النظام على أوقات محددة للرد على الشكاوى بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختلفة. بمتابعة مؤشرات الأداء بصورة لحظية، يمكن قياس سرعة الاستجابة ومستوى رضا المصنعين عن الخدمات المقدمة.

إضافةً لذلك، تم تشكيل لجنة متابعة تضم ممثلين عن كل الجهات المعنية داخل الوزارة، وهذه اللجنة تعقد اجتماعات أسبوعية لمراجعة الشكاوى المتراكمة، وهذا يضمن اتخاذ قرارات سريعة لتحقيق أقصى مستوى من الشفافية والحياد.

وهذا النظام يقدم أيضًا قاعدة بيانات رقمية لمستلزمات الإنتاج المحلية، وهو ما يتيح للمصنعين عرض منتجاتهم من مدخلات الإنتاج أمام الشركات الأخرى. هذه الخطوة تعزز من التكامل بين سلاسل الإمداد وتزيد الاعتماد على المنتجات المحلية.

كما توجد في المنصة سوق رقمية لعرض المنتجات النهائية أمام الصناع والتجار والمصدرين. وبتوفر غرف اجتماعات افتراضية، يمكن للأطراف التواصل بسهولة، دون الحاجة لتدخل الوزارة في الأمور التجارية والمالية، مع التأكيد على أن المزايا متاحة فقط للمصانع المسجلة رسميًا.

وأفادت الوزارة أيضًا بأن المنصة ستوفر معلومات فورية عن حركة التداول وأنماط الطلب وأشهر المنتجات المتداولة، مما يدعم وضع سياسات صناعية تستند إلى معلومات دقيقة، ويعزز التكامل بين سلاسل الإنتاج.

واحدة من أبرز الخدمات المقدمة هي “احسب فرصتك”، حيث تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإجراء دراسة جدوى أولية للمشروعات الصناعية في دقائق. هي بتحلل بيانات المشروع وتقدم مؤشرات مبدئية حول فرص النجاح، وبهذا تكون بمثابة بداية لاستكمال الدراسات المتخصصة مع مركز تحديث الصناعة.

أيضًا، توفر المنصة حلولاً شاملة للمصانع المتعثرة، من خلال الربط بين هذه المصانع والجهات التمويلية، أو إتاحة فرص للشراكة مع مستثمرين مهتمين بالتوسع في القطاع الصناعي. وهذا يساعد في إعادة تشغيل الطاقات الإنتاجية والحفاظ على الاستثمارات وفرص العمل.

في النهاية، دعت وزارة الصناعة جميع المصانع إلى الإسراع بالتسجيل في هذا النظام الرقمي للاستفادة من خدماته. هذا التسجيل سيمكنهم من إنشاء ملف صناعي خاص بهم، إدراج منتجاتهم في الكتالوج الصناعي، وتسجيل احتياجاتهم من مستلزمات الإنتاج، مما يسهم في تعزيز التعاون الصناعي وتوسيع فرص التسويق والاستثمار، وبالتالي دعم نمو القطاع الصناعي في مصر.


شارك