ماركا توثق استياء مورينيو بعد تعادل ريال مدريد مع فيورنتينا

منذ 1 ساعة
ماركا توثق استياء مورينيو بعد تعادل ريال مدريد مع فيورنتينا

عدسات صحيفة «ماركا» الإسبانية حطت على تعادل ريال مدريد مع فيورنتينا الإيطالي 2-2، خلال المباراة الودية التي جرت بين الفريقين كجزء من تحضيرات النادي الملكي لموسم جديد. ما أثار الاهتمام هو ملامح الغضب والإحباط التي ظهرت على البرتغالي جوزيه مورينيو، المدرب، سواء أثناء المباراة أو بعدها.

ريال مدريد بدأ اللعبة بقوة، وافتتح التسجيل بهدفين قبل أن يستعيد فيورنتينا توازنه ويعادل النتيجة. هذه اللحظات من التقدم ثم التراجع تثير الكثير من التساؤلات حول أداء الفريق.

لكن حقًا، كيف يمكننا تجاهل الأداء المذهل الذي قدمه البرازيلي إندريك؟ هذا الشاب سجل الهدف الأول وأظهر مهارات لافتة في فترة لعبه. يبدو أنه بدأ يترك بصمةً إيجابية قد تقنع مورينيو بالتفكير في بقائه، في حين أن الحديث حول إمكانية إعارته أو بيعه ما زال مُحتملًا. من الواضح أن المهاجم البرازيلي أصبح لديه مكانة في تفكير المدرب.

إندريك ظهر وكأنه متعطش للقتال، واضعًا جهده في كل كرة. ومع قدوم كارلوس إسبي من ليفانتي، يتوقع الكثيرون منافسة حامية في خط الهجوم. ستكون هذه المنافسة مثيرة، أليس كذلك؟

لكن دعنا نعود للعبة، فقد كان لريال مدريد وجهان مختلفان كما سلطت «ماركا» الضوء. في الشوط الأول، قدم أداءً قويًا بالضغط واستغلال المساحات، مما أعطى الأفضلية في المباراة أمام فيورنتينا. بالمقابل، الدفاع والهجوم كانا متناغمين بشدة، حيث شارك عدة لاعبين من فريق كاستيا في تشكيلته، مثل المدافعين ماريو ريفاس وخوان مارتينيز، والجناح أليكس سيريا.

مورينيو اختار توظيف دينزل دومفريس وترينت ألكسندر أرنولد في الجهة اليمنى، وهذا الأسلوب قد يثمر في الموسم الجديد. لكن في الشوط الثاني، اختلف كل شيء، حيث بدا الفريق بشكل أقل جاذبية. كان من الغريب أن يظل مورينيو دون تبديلات في بداية الشوط الثاني، خاصةً بعد الأداء الجيد قبل الاستراحة. ومع انطلاق الشوط الثاني، ضغط فيورنتينا واستغل حالة الخمول في الدفاع.

تخيل، قرب نهاية الشوط الأول، قلصوا الفارق ثم تعادلوا عبر مويس كين، بعد أن أضاعوا فرصتين مضمونتين. ومن الواضح أن الأداء الهزيل لريال مدريد أظهر فيلومتى من الإحباط لشدة السيناريو.

المثير، أن مورينيو كان في قمة تركيزه خلال فترات التوقف لشرب المياه، وقدم توجيهات للاعبين. عوضًا عن ذلك، دفع بخورخي سيستيرو في وسط الملعب في محاولة لإعادة السيطرة. وأسعى أيضًا إلى منح كارلوس إسبي فرصة للمشاركة في الدقائق الأخيرة، على أمل أن يكون له تأثير.

بالفعل، استعاد ريال مدريد بعض توازنه بعد التبديلات، خاصة وأن فيورنتينا بدأ في التراجع. لكن، بصراحة، لم يكن هناك أي تهديد فعلي على مرمى الفريق المنافس، عدا بعض الكرات العرضية من ألكسندر أرنولد.

في اللحظات الأخيرة، كاد إسبي أن يسجل هدفه الأول، لكن رأسيتها مرت بجانب المرمى. لكن لم يكن غريبًا أن الصحيفة أشادت بالتفاهم بين أرنولد وإسبي. قد يكون هذا التعاون أحد الحلول المميزة لريال مدريد في المستقبل.

في النهاية، خرج ريال مدريد بتعادل 2-2 أمام فيورنتينا، وفي الدقائق الأخيرة، تراجع الإيقاع برمته خاصة بعد عمليات التبديل. بدا الأمر وكأن الجميع يتنفس ببطء، أليس كذلك؟


شارك