اتهامات لإنفانتينو بتقديم رشاوى للاتحادات لدعم خطته لكأس العالم
جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أعطى الاتحادات الوطنية 53 يومًا لتوافق على خطة بيع جزء من حقوق كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. الخطة، التي أثارت الكثير من الجدل في أوساط كرة القدم، حدد إنفانتينو موعد تنفيذها ليكون في 19 سبتمبر 2026.
صحيفة The Times البريطانية ذكرت أن إنفانتينو أرسل رسالة لـ211 اتحادًا عضواً في فيفا، تنبههم أن الموافقة ستفتح أمامهم تمويلًا يصل إلى 10 مليارات دولار ابتداءً من 1 يناير 2027. لكن في حال الرفض، التمويل ينخفض بشكل كبير إلى 2.7 مليار دولار فقط، مما يشير إلى تراجع يصل إلى 75%، وهو رقم مثير للقلق بلا شك.
وأضاف إنفانتينو أن كل اتحاد يمكنه الحصول على 40 مليون دولار ضمن البرنامج الجديد إذا تمت الموافقة، محذرًا أن القرار يعود لهم كليًا. لكن، هناك من يرى أن هذه الخطة ليست مجرد مساعدة، بل يمكن اعتبارها “رشوة واضحة” لأجل الحصول على الموافقة.
الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أعرب عن “قلق عميق” بشأن الاقتراح، معبرًا عن مخاوف بشأن غياب الشفافية والإجراءات المطلوبة، وبالأساس وضوح مبادئ الاقتراح نفسه. في بياناتهم، أشاروا كذلك أنهم لم يكونوا على دراية بأي تفاصيل حقيقية حول هذا المقترح، مؤكدين أنهم سينظرون في مواقفهم عندما يتم نشر الاقتراح بشكل كامل وشفاف كما وعد به فيفا.