كلاوديو رانييري يتولى قيادة مشروع إيطاليا الناشئ بعد رحيل مالديني

منذ 4 ساعات

اليوم الثلاثاء، أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم أنه تم تعيين المخضرم كلاوديو رانييري ليكون المدير الفني الجديد، وهذا مثير للاهتمام، أليس كذلك؟ رانييري، المعروف بخبرته الطويلة في عالم الكرة، سيخلف باولو مالديني، والهدف هو إعادة بناء هوية الكرة الإيطالية بشكل جذري، من خلال رؤية تمتد لفترة طويلة تشمل المنتخب الأول وباقي الفئات العمرية. يمكننا القول إن التحدي كبير.

وعلى الرغم من أنه يقترب من عيد ميلاده الخامس والسبعين، لم يستطع رانييري الابتعاد عن الملاعب لفترة طويلة. في السابق، أعلن عن اعتزاله في مرتين لكن عودته هذه المرة بدافع المسؤولية تجاه منتخب بلاده توضح إلى أي مدى يحب كرة القدم. أحيانًا، تكون الرياضة مثل صديق قديم لا يمكنك الفراق عنه.

إذا نظرنا إلى مسيرته، نجد أن رانييري عمل مع العديد من الأندية الكبيرة في أوروبا، مثل نابولي وفالنسيا وتشيلسي ويوفنتوس، ولكن ربما لن ننسى إنجازه المذهل بالفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز مع ليستر سيتي عام 2016، وفي رأيي، تُعتبر تلك واحدة من أجمل القصص في تاريخ كرة القدم. بالنسبة لي، كانت تلك لحظة ممتعة، خاصة أن لا أحد منا كان يتوقع ذلك.

آخر تجربة له كانت مع فريق روما، حيث تولى التدريب في نوفمبر 2024 ونجح في إعادة تنظيم الفريق ليكون مؤهلاً لدوري أبطال أوروبا، ثم انتقل إلى دور إداري. من الواضح أنه يستطيع التأقلم مع الأدوار المختلفة.

لكن المنصب الجديد يحمل في طياته تحديات كبيرة. إيطاليا تعوّل على خبرة رانييري وشخصيته القيادية لبناء مشروع يضمن استقرار المنتخب، بعيدًا عن التقلبات الناتجة عن تغييرات المدربين أو النتائج السلبية. لهذا، فإن عودته بالتحديد بعد عودة روبرتو مانشيني قد تكون دلالة على خطوات جدية لإعادة هيكلة الكرة الإيطالية.


شارك