هاني أبو ريدة: طلب زيادة مقاعد الأندية المصرية في إفريقيا يهدف إلى التطوير ولا نتحيز لأي نادٍ
هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، كشف عن تفاصيل مقترح لزيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات الإفريقية. الهدف من هذا المقترح هو مواكبة التطورات العالمية في كرة القدم وتحسين فرص الأندية المصرية في المنافسات القارية، وهذا شيء، برأيي، مهم للغاية.
وفي كلامه على قناة النهار، أشار أبو ريدة إلى أن زيادة عدد الأندية المشاركة تأتي في ضوء التوسع في البطولات الدولية، مثل ما حدث مع عدد المنتخبات في كأس العالم الذي أصبح 48. هو يطالب بأن الكرة الإفريقية أيضًا تحتاج لللحاق بهذا التطور، لكن، هل هذا ممكن وسط التركيز على الأندية الكبيرة فقط؟
كواليس طلب زيادة الأندية
لم يخفِ أبو ريدة الأمور التي دارت حول هذا الاقتراح بالاتحاد الإفريقي. نعم، تم تناول المقترح بمناقشات أولية، لكنه تلقى بعض الاعتراضات من اتحادات أخرى، ربما لاتزال متمسكة بالنظام الحالي. واستشهد بمحادثاته مع باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الإفريقي، في محاولة لرفع المقترح أمام المكتب التنفيذي لـ”كاف”، لدراسته، כולל جوانب التسويق والجوانب التجارية، وأيضًا كيف سيكون تأثيره على جدول البطولات.
وعند الحديث عن نادي الأهلي، نفى أبو ريدة أي تدخل من رئيس النادي، محمود الخطيب، بالرغم من الشائعات. من وجهة نظري، العودة إلى فكرة تطوير الكرة بشكل عام تظهر نية صادقة بعيدًا عن المصالح الضيقة.
إشادة بنجاح إدارة الزمالك
أما بالنسبة لنادي الزمالك، فقد ثمن أبو ريدة الجهود التي بذلتها الإدارة السابقة لتسوية القضايا العالقة مع “فيفا” قبل انتهاء المهلة. يعني، النادي واصل العمل بجد للحصول على الرخصة القارية، وهذا يُظهر بالفعل أن هناك حرص على الالتزام، رغم عدم منح “كاف” أي وقت إضافي.
وأوضح أنه يتعامل مع جميع الأندية بحيادية تامة، فعلى ما يبدو أنه ليس هناك مجاملة لأي طرف. التركيز على مصلحة الكرة المصرية هو ما يسعى إليه بالفعل، وتحمّل الزمالك التزامات مالية كبيرة خلال تسجيل لاعبيه الموسم الماضي يوضح مدى الضغط الذي تتعرض له الأندية.
في نهاية حديثه، أكد أبو ريدة أن الاتحاد المصري يواصل جدولة المستحقات المالية المتأخرة لعدد من الأندية وليس الزمالك فقط، وهذا يعكس رغبة حقيقية في دعم الأندية المصرية والتأكد من قدرتها على الوفاء بالتزاماتها بشكل مناسب.