يورغن كلوب يصرح: الرحيل عن تدريب ألمانيا هو خياري الوحيد إذا تعرضت عائلتي للهجوم

منذ 2 ساعات
يورغن كلوب يصرح: الرحيل عن تدريب ألمانيا هو خياري الوحيد إذا تعرضت عائلتي للهجوم

يورجن كلوب، في الحقيقة، يبدو متحمسًا جدًا لقيادة منتخب ألمانيا. يقول إنه عازم على بناء فريق يبعث الروح القتالية ويعيد ثقة الجماهير بهم في الفترة المقبلة.

في تصريحاته للموقع الرسمي للاتحاد الألماني لكرة القدم، أشار كلوب إلى أن: «المنتخب الوطني لديه القدرة على توحيد الألمان بشكل جميل, وهذا يجعل تلك المهمة شيء مميز بالنسبة لي». هل تتخيل؟ يحتاج الأمر لجرأة وشغف.

كما عبر عن امتنانه لكل ما تعلمه خلال الفترة التي قضاها مع ريد بول، مشيرًا إلى الأثر الكبير للدعم الذي حصل عليه لتولي هذا المنصب. هذا النوع من الاعتراف يعكس شخصيته.

لكنه لم يتوقف عند هذا الحد. لفت انتباه الجميع إلى أنهم يتطلعون لتجربة هذه المغامرة بتواضع وصبر، حتى يبنوا فريقًا يقاتل من أجل بعضه البعض، يستمتع بكرة القدم، ويكون في النهاية منتخبًا يمكن للجماهير أن تعود لدعمه بثقة. أليس ذلك هو ما يحتاجه الجميع؟

هنالك نقطة مهمة وصل إليها كلوب: «أنا هنا من أجلكم، لست من أجل نفسي». قبل قبول هذا الدور، كان قد رأى كيف تم التعامل مع يوليان ناجلسمان وما حدث مع توماس توخيل، وعلى الرغم من ذلك، اتخذ قراره. إنه يشعر بالتحدي، لكنه واعٍ للمسؤولية الكبيرة.

بصوت حازم، قال: «إذا بدأ الأمر يؤثر على عائلتي، سأرحل في الحال. وإذا رآكم أنني لست في المستوى، أخبروني بذلك مباشرة وسأغادر دون مطالبات». كلماته تعكس شجاعته ولكنها أيضًا تعكس القلق والشعور بالضغط.

الجديد أن الاتحاد الألماني لكرة القدم أعلن أن كلوب سيقود المنتخب الأول بعقد حتى عام 2030، خلفًا لجوليان ناجلسمان، كجزء من خطة شاملة لإعادة بناء الفريق. هذا خطوة جريئة.

من المتوقع أن يتضمن الجهاز الفني للمنتخب بيتر كرافيتز وبيب ليندرز، إلى جانب سفين بيندر كمدربين مساعدين. ستكون تركيبة مثيرة للاهتمام، أليس كذلك؟

وسيلعب كلوب أول مباراة له مع المنتخب الألماني ضد هولندا في أمستردام يوم 24 سبتمبر، في افتتاح دوري الأمم الأوروبية. ستكون تلك لحظة حرجة حقًا، خاصة مع كل هذه الأجواء.


شارك