تعرف على مخاطر مشاركة صور الأطفال على الإنترنت وطرق حماية خصوصيتهم
نادية جمال، استشارية العلاقات الأسرية، لتوها وضعت أصبعها على موضوع حساس. مشاركة صور الأطفال وتفاصيل حياتهم اليومية بشكل مبالغ فيه على مواقع التواصل الاجتماعي ممكن يضر خصوصيتهم بشكل كبير. يعني، السعي وراء الشهرة أو الحصول على تفاعل ربّما يكون مغري، لكن هذا لا يجب أن يأتي على حساب حقوق أبنائنا وحياتهم الخاصة.
في لقاءها مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على NNi مصر، أكدت نادية على أن الحياة الأسرية بطبيعتها بحاجة إلى قدر من الخصوصية. مشاركة أدق التفاصيل عن الأطفال مع الجميع، وبالرغم من أنها أصبحت عادة شائعة، إلا أنها ليست بصحة. أيمكن أن نفكر بمدى تأثير ذلك على الأطفال؟
كانت نادية تشير إلى أن أجمل اللحظات العائلية، تلك الهامة، تستحق أن تبقى داخل نطاق الأسرة. الفكرة أن تحويل حياة الأطفال لصناعة محتوى يومي على السوشيال ميديا يمكن أن يعرضهم لمخاطر عدة، كما أنه يفتح أبواب خصوصيتهم بشكل غير مبرر. نحن نتحدث عن أطفالهم، وليس عن عرض خاص!
لا يخفى أن منصات التواصل الاجتماعي شجعت الكثيرين على مشاركة تفاصيل حياتهم الشخصية، سواء كانت لحظات فرح أو حزن. وهذا الأمر بالطبع يؤثر على العلاقات الاجتماعية ويفتح تساؤلات حول مفهوم الخصوصية في العالم العائلي. تخيل، ليلة هادئة في البيت، وتقلب الأمور لتصبح موضوعاً للنقاش على الإنترنت. أين الخصوصية هنا؟