النرويج تراجع خياراتها للتقدم بشكوى بعد إلغاء طرد بالوغون

منذ 1 ساعة
النرويج تراجع خياراتها للتقدم بشكوى بعد إلغاء طرد بالوغون

يبدو أن الاتحاد النرويجي لكرة القدم يفكر جديًا في تقديم شكوى إلى لجنة الأخلاقيات في “فيفا”، بخصوص قرار رفع البطاقة الحمراء عن مهاجم منتخب أميركا، فولارين بالوغون. حصل هذا اللاعب على بطاقة حمراء مباشرة خلال المباراة ضد البوسنة في دور الـ32، لكنه شارك لاحقًا في مواجهة بلجيكا، بعد أن قررت لجنة الانضباط تعليق العقوبة المفروضة عليه.

السبب في الجدل حول هذا الموضوع يعود، على ما يبدو، إلى تصريحات الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، حيث تحدث عن ضرورة إلغاء العقوبة مبررًا ذلك بأنها “ظالمة”. لكن من ناحية أخرى، الاتحاد البلجيكي لم يعجبه القرار وتقدم بدوره بتظلم، إلا أن “فيفا” سمح بمشاركة بالوغون في المباراة، التي انتهت بخسارة منتخب أمريكا بنتيجة 4-1.

ليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، عبرت اليوم الخميس عن وجود “قلق بالغ” إزاء هذا الأمر، وأشارت إلى أنه سيتمّ تحديد موقف الاتحاد من الشكوى في الاجتماع القادم لمجلس الإدارة. في بيان لها نُشر على “BBC”، وضحت أنه من المناسب تضمين قضية بالوغون في التحقيقات التي أُجريت مع لجنة الأخلاقيات في “فيفا” قبل كأس العالم حول ما سُمي بجائزة السلام التي مُنحت خلال القرعة التي جرت في واشنطن قبل عيد الميلاد العام الماضي.

وكأن الوضع لم يكن معقدًا كفاية، الاتحاد كان قد قدم بالفعل شكوى حول منح جائزة السلام الأولى من “فيفا” للرئيس ترامب، مما يزيد الأمور تعقيدًا.

اللجنة الأولمبية تفتح ملف إنفانتينو

في السياق نفسه، جاءت التصريحات بعد أنانتشرت أنباء عن أن اللجنة الأولمبية الدولية قد تبدأ تحقيقًا مع جياني إنفانتينو، رئيس “فيفا”. حيث إن إنفانتينو عضو في اللجنة الأولمبية الدولية منذ عام 2020. في الواقع، هناك بند في الميثاق الأولمبي يوضح أن الأعضاء لا يجب أن يتلقوا أي تعليمات قد تُقيّد حرية تصرفهم أو تصويتهم.

ردًا على استفسار من “BBC”، أصدرت اللجنة الأولمبية بيانًا يفيد بأن الشكاوى المقدمة إلى لجنة الأخلاقيات تُعتبر سرية، ومن ثم لن يتم نشر أي معلومات علنية حول وجود تظلم. العقوبات، إن وُجدت، لن تُعلن إلا بعد قرار لجنة الأخلاقيات بذلك.


شارك