لماذا تواجه المرأة تحديات نفسية بعد سن الثلاثين
أوضح الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن الضغوط اللي بتواجهها المرأة بعد سن الثلاثين مش جايّة من فراغ. هي في الحقيقة نتيجة سلسلة من الأحداث والضغوطات اللي تبدأ من الطفولة، سواءً كان بسبب التمييز في التنشئة، أو العنف، أو حتى سوء التغذية. وكمان، ما نقدرش نغفل عن تعدد الأدوار اللي بتتحملها مثل الأم والزوجة والموظفة. وبالنسبة له، غياب الدعم الأسري والاجتماعي بيزيد من الأعباء النفسية اللي بتتعرض لها.
وفي مداخلة له مع أحمد دياب ونهاد سمير على قناة NNi مصر ببرنامج “صباح البلد”، أكد على أهمية تغيير مفهوم الأم المُعذّبة اللي بتحترق من أجل الآخرين. الأسرة لازم تقدر الأم وتظهر اهتمامها بيها كل يوم، مو بس في المناسبات. يعني، لازم نقوم بجهود مستمرة لإظهار التقدير.
كمان أضاف إنه توزيع الأدوار بين أفراد الأسرة من البداية ممكن يخفف الضغوط عن الأم. وكلامه كان واضح: دور الزوج مش بس توفير الاحتياجات المادية، ولكنه كمان يشمل الدعم النفسي والتواصل العاطفي مع زوجته وأولاده. سواءً كان من خلال الحوار أو من خلال المشاركة في الحياة اليومية، هذا الشيء يعزز الاستقرار الأسري.
وما نقدر نغفل ضرورة اهتمام المرأة بنفسها. لازم تطور مهاراتها، وتحافظ على صحتها من خلال الفحوصات الدورية، وتضمن نوم جيد، وتتبع نظام غذائي متوازن. وفوق كل هذا، ممارسة الرياضة كجزء من أسلوب حياتها يساعدها تتخلص من الضغوط وتحسن صحتها النفسية.