زيادة هائلة في القيمة السوقية لهيثم حسن بعد براعته مع منتخب مصر في كأس العالم
أصبح هيثم حسن، جناح ريال أوفييدو الإسباني، محط الأنظار بعد ما قدمه من أداء رائع مع منتخب مصر في كأس العالم الأخيرة. بمرور الوقت، ارتفعت قيمته التسويقية بشكل ملحوظ، وهذا لا يمكن أن يُعزى فقط لمشاركته، بل بالأحرى لما أظهره من موهبة حقيقية خلال المنافسات الدولية.
على الرغم من أنه انضم إلى المنتخب لأول مرة في مارس الماضي، إلا أنه تمكن من التميز بسرعة. شارك في بعض المباريات الودية، وفي النهاية أثبت نفسه كعنصر أساسي في المونديال، حيث أبهر الجميع بأداءه خلال الأدوار الإقصائية.
لكن، كان هناك بعض التعقيدات. فقد غاب عن مباريات دور المجموعات أمام بلجيكا ونيوزيلندا وإيران لأسباب تعلقت بالإدارة. ورغم ذلك، عندما جاء دوره في مواجهتي أستراليا والأرجنتين، كان له تأثير كبير. خاصة في مباراة الأرجنتين، حيث تمكن من صناعة هدفين لزميله مصطفى زيكو، لكن للأسف، أُلغي أحدهما بسبب قرار تحكيمي كان مثيرًا للجدل. في تلك المباراة، انتهت الأمور بفوز الأرجنتين 3-2، لكن أدائه كان واضحًا ولا يمكن تجاهله.
أما بالنسبة لقيمته التسويقية، فقد ارتفعت بحسب آخر التقارير من 3.5 مليون يورو إلى 8 ملايين يورو. وهذه القفزة تعكس بلا شك تطور مستواه بشكل ملحوظ.
وليس هو فقط من شهد ارتفاعًا في قيمته السوقية. مثلاً، إسلام عاشور، لاعب وسط الأهلي، صعدت قيمته من 4 إلى 5 ملايين يورو بعد أدائه الرائع في مباراتي بلجيكا وأستراليا، وحصوله على جائزة رجل المباراة في الأولى.
كما ارتفعت قيمة الحارس مصطفى شوبير من 1.2 مليون يورو إلى مليوني يورو، بعد تصدياته الحاسمة لركلات جزاء أهمها أمام مهدي طارمي والأرجنتيني ميسي.
ولم تقتصر الزيادة على هؤلاء فقط، بل شملت عددًا من لاعبي الفريق مثل حمزة عبد الكريم، الذي انتقلت قيمته من مليون إلى 1.5 مليون يورو، ومهند لاشين الذي ارتفعت قيمته من 2.5 إلى 3 ملايين يورو. بينما مصطفى زيكو حقق أيضًا زيادة من مليون إلى 1.8 مليون يورو، وحسام عبد المجيد ارتفعت قيمته من 1.8 مليون إلى مليوني يورو بعد انتقاله حديثًا إلى لودوجوريتس البلغاري.
بشكل عام، يبدو أن هذا الارتفاع الجماعي في القيم التسويقية للاعبي منتخب مصر يعكس بشكل واضح التأثير الإيجابي للمشاركة في المونديال، وما يقدمه اللاعبون من مستويات مبهرة على الساحة الدولية.