ساليبا يتحدى الإصابة برحلة علاج غامضة ويمتنع عن الجراحة ليغيب عن الملاعب لأشهر
ويليام ساليبا، بالفعل، أثار قلق واسع بعد مغادرته مباراة فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم بشكل غير متوقع. يبدو أن القصة بدأت من قبل، إذ عانى ساليبا من كسر في الظهر، وهو ما تم الكشف عنه من خلال التقارير الفرنسية قبل بداية البطولة. هذا النوع من الإصابات يمكن أن يكون مؤلمًا جدًا، وللأسف، يبدو أنه يعاني من آلام مزمنة نتيجة لذلك.
وحسب صحيفة “L’Équipe“، قرر ساليبا عدم الخضوع لعملية جراحية، بل سيأخذ فترات راحة طويلة للشفاء. لكن، وعلى الرغم من عدم وجود جراحة، إلا أن الصحيفة تشير إلى أنه من الصعب تحديد مدة غيابه بدقة. حالته الصحية ستكون العامل الرئيسي في تحديد زمن عودته، ولكن الأطباء يتوقعون أنه قد يحتاج إلى عدة أشهر لتجاوز هذه الإصابة.
استشارة أرسنال
أثناء تعافيه، كانت هناك خطة أن يجتمع مع إدارة نادي أرسنال قبل اتخاذ أي خطوات نهائية. وبعد المشاورات، قرر في النهاية عدم إجراء العملية. وبصراحة، نتائج هذا القرار قد تستغرق بعض الوقت لتظهر. ساليبا، بعد أن شعر بألم شديد في ظهره خلال مباراة إسبانيا، قال وسط الملعب: “أنا أشعر بألم كبير”. هذا وكان قد استخدم مسكنات الألم للاستمرار في اللعب، ومع ذلك، تدهورت حالته بشكل جعل من الضروري استبداله.
من جهة أخرى، أفادت شبكة RMC بأن ساليبا كان يتبع نظام تدريبي بعيد عن التدريبات الجماعية بشكل منتظم، حيث يتلقى رعاية طبية خاصة يومياً من الطاقم الطبي للمنتخب. يبدو أن كل شيء كان في ذروته خلال المباراة مع إسبانيا، مما يطرح تساؤلات حول كيفية التعامل مع هذه الإصابات في سياق المنافسات الكبيرة.