ترامب يهدد إيران بالرد على استهداف السفن بهجمات على جسور ومحطات طاقة في مضيق هرمز
اليوم، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته بخصوص إيران، وأعلن بشكل صريح أن الولايات المتحدة قد تستهدف البنية التحتية الإيرانية إذا قامت طهران بإطلاق النار على أي سفينة في مضيق هرمز. هو ذكر أنه عند حدوث ذلك، “سنقصف ونحطم جسراً أو محطة طاقة”. هذا النوع من التصريحات، بصراحة، يثير الكثير من التساؤلات حول جدوى هذا النوع من الردود.
في منشور له على منصة تروث سوشال، أوضح ترامب أن أي هجوم إيراني، سواء كان بصاروخ أو طائرة مسيرة، سيقابَل برد فعل قاسي من واشنطن. كما أشار بشكل خاص إلى أنه سيستهدف المحطات والجسور بما فيها تلك الموجودة في طهران. أليس هذا مبالغا فيه قليلاً، أليس كذلك؟
الوضع يزداد تعقيداً، خصوصاً بعد انهيار الاتفاق الموقت لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي. مع تصاعد التوترات بشأن السيطرة على مضيق هرمز، هناك شعور متزايد بالخطر من تحول هذه الأزمات إلى شيء أكبر بكثير.
كما أن هذه التصريحات لم تسلم من الانتقادات. بعض خبراء القانون الدولي قالوا إن تهديدات ترامب باستهداف بنية تحتية مدنية، مثل الجسور ومحطات الطاقة، تعتبر غير قانونية وفقاً للقوانين الدولية التي تحظر الهجمات على الأهداف المدنية. وهذا يجعلنا نتساءل: هل تفعيل القوة العسكرية بهذه الطريقة فعلاً هو الحل المناسب؟