موتسيبي: طموحنا إعداد محمد صلاح جديد في أفريقيا
صرّح باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بأن القارة الإفريقية مليئة بالمواهب التي يمكن أن تصل إلى أعلى مستويات اللعبة. كان متفائلاً بشكل خاص حول إمكانية فوز أحد المنتخبات الإفريقية بكأس العالم في السنوات القادمة، خاصة مع التقدم الملحوظ الذي يشهده عالم كرة القدم في إفريقيا.
في المؤتمر الصحفي الذي انعقد مؤخراً في جوهانسبرج، أكّد موتسيبي على ضرورة الاستثمار في اكتشاف المواهب وبناء جيل جديد من اللاعبين، حيث قال: “لا بد لنا من البحث عن مواهب جديدة في إفريقيا، وأن نربي لاعبين يضاهون أمثال صامويل إيتو، ومحمد صلاح، وساديو ماني.” يبدو وكأنه يدرك أن الطريق ليس سهلاً لكنه يعتبره ضرورياً.
وفي الإمام، أشار إلى أنه يخصص جزءاً من موارده لدعم كرة القدم في القارة، حيث أوضح قائلاً: “أحصل كل عام على مليون دولار من فيفا وكاف، وأقوم بتوزيع هذه الأموال لدعم كرة القدم الإفريقية.” يضفي هذا الجانب بعداً إنسانياً على حديثه، ويظهر التزامه بتطوير اللعبة في المنطقة.
من جهة أخرى، سلط موتسيبي الضوء على الأداء الذي قدمه منتخب مصر في كأس العالم 2026، حيث اعتبر أن الفراعنة كانوا من أبرز سفراء القارة في البطولة، بعد ما أدوا عروضاً قوية ضد الفرق الكبرى.
استشهد بمباراة مصر ضد الأرجنتين في دور الـ16، حيث أكد أنها كانت بمثابة شهادة على التطور في مستوى كرة القدم الإفريقية. قال: “انظروا إلى ما حدث في تلك المباراة، إنها تظهر بوضوح أن المنتخبات الإفريقية أصبحت تمتلك الجرأة والقدرة على التنافس مع أفضل الفرق في العالم.” يبدو أنه متأكد من ذلك، وفي الوقت نفسه، يفتح المجال لنقاش حول كيفية المحافظة على هذا التطور.
في الختام، اختتم موتسيبي تصريحاته بالتأكيد على أن وصول منتخب مصر إلى دور الـ16، مع الأداء المميز لمنتخب المغرب، يعكس تقدم كرة القدم الإفريقية بشكل عام ويعزز الآمال والطموحات للقب كأس العالم في المستقبل. وهذا يجعلنا نتساءل، هل سنشهد حقًا لحظة تاريخية تشرق فيها الكرة الإفريقية في المحافل الدولية؟