عامل بناء كفيف يروي كيف تحول نظره الضعيف إلى عقبة في الحصول على عمل
عم مصطفى، عامل البناء الكفيف، فتح قلبه في حديثه عن حياته اليومية، والمعاناة التي يعيشها بفقدان البصر. ورغم كل الصعوبات، يُصر على الأمل في استعادة نظره، ويستمد قوته بالأساس من أبنائه اللي دائماً بجانبه في العمل، ويساعدوه في أداء مهامه.
أثناء حديثه مع الإعلامية نهال طايل في برنامج ‘تفاصيل’ على قناة ‘NNi مصر2’، قال: ‘الناس دائمًا بيسألوني، ربنا معاك، لكن الحياة هتبقى كده. الكلام ده هو اللي بيصبرني على المشقة اللي بمر بيها في تربية عيالي’.
وأضاف: ‘أنا بدعي ربنا أن يرشدني، عندي أمل إن عيني هتنور تاني. ياسين، ابني، ينزل معايا الشغل، ومحمد هو نور عيني، الاتنين بيشيلوا عني. أنا معتمد عليهم في كل حاجة’.
وكشف كمان: ‘لما الناس عرفت إني نظري مستاهلك، صاروا أحياناً يترددوا في أخذي في شغل، خاصةً لو كان فيه عفش أو حاجات ممكن تنكسر. بحس إنه ده بيؤثر عليّ بشكل كبير من جوايا’.
وعاوز يوصل رسالة للشباب اللي بيشعروا بالإحباط: ‘أي شاب حاسس إنه مافيش شغل أو يائس، أقول له ربنا ينور قلبك، وخذ مسؤوليتك، في النهاية كل شيء مسؤولية’.
كما أكد: ‘ولادي هم كل شيء بالنسبة لي، وهم أيضاً عيني وحياتي. عندهم ياسين 11 سنة ومحمد 12 سنة، والله هما شبه بعض تماماً، مقدرش أفرق بينهم. وزوجتي هي الداعم الكبير في حياتي، مقدر حرصها على راحتي’.