إسبانيا تتربع على قمة تصنيف فيفا والمغرب يحقق أفضل مركز عربي تاريخي
اليوم، استعاد المنتخب الإسباني مركزه الأول في التصنيف العالمي لمنتخبات الرجال التابع للفيفا، وذلك بعد انتصاره التاريخي على الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026. والشيء المثير هو أنه قبل هذه البطولة، كان هناك بعض الإحباط بسبب تعادلين ضد مصر والعراق، مما جعل إسبانيا تتراجع للمركز الثاني. لكن، خلال المونديال، استطاعت تحقيق سبعة انتصارات، مع تعادل واحد فقط ضد الرأس الأخضر في المباراة الأولى من دور المجموعات. إنجاز مذهل، أليس كذلك؟
في جانب آخر، حقق المنتخب المغربي إنجازًا تاريخيًا أيضًا بعدما وصل إلى ربع النهائي، ليحتل المركز السادس عالميًا، وهو أفضل ترتيب حصل عليه أي منتخب عربي على الإطلاق. هل رأيت كيف يبرز أو يضيء أداء هذه الفرق في البطولات الكبرى؟
أما بالنسبة للمنتخبين الفرنسي والإنجليزي، فقد احتفظا بالمركزين الثالث والرابع على التوالي، بالرغم من أن إنجلترا تفوقت على فرنسا في مباراة تحديد المركز الثالث بنتيجة 6-4، مما منح إنجلترا الميدالية البرونزية.
تصنيف ال10 الأوائل
قائمة العشرة الأوائل شهدت بعض التحولات. المنتخب البرازيلي، على سبيل المثال، انتقل للمركز الخامس رغم خروجه من المونديال أمام النرويج في دور الـ16. يبدو أن الأداء في البطولة لا يزال يحتسب.
بالمقابل، تراجعت البرتغال إلى المركز السابع بعد خروجها المبكر، بينما تقدمت بلجيكا إلى المركز الثامن على حساب هولندا، التي أصبحت في المركز التاسع. ومن الجيد نلاحظ دخول منتخب المكسيك إلى قائمة العشرة الأوائل، فقد قفز أربعة مراكز بشكل مفاجئ.
لكن، ما يلفت النظر حقًا هو منتخب النرويج الذي حقق قفزة ضخمة باثني عشر مركزًا، ليصبح في المركز التاسع عشر بعد وصوله إلى ربع النهائي. يبدو أن هناك أمل جديد في الأداء الأسكندنافي، أليس كذلك؟
فيما غادرت ألمانيا قائمة العشرة الأوائل، لتحتل المركز الثاني عشر، وكرواتيا في المركز الثالث عشر، بينما تراجعت إيطاليا إلى المرتبة الخامسة عشر بعد غيابها عن المونديال.
مصر تتقدم 5 مراكز
بالنسبة لمنتخب مصر، فقد قدم أداءً جيدًا بتقدمه خمسة مراكز ليصل إلى المركز الرابع والعشرين عالميًا، حيث حقق الفوز على نيوزيلندا وأستراليا، وكذلك جمع نقاطًا مهمة بالتعادل مع بلجيكا وإيران. هل تتخيل الأجواء عند اللقاء بين الفرق الكبيرة؟
وإذا انتقلنا إلى باراغواي، التي أخرجت ألمانيا من دور الـ32، فقد تقدمت سبعة مراكز وأصبحت في المرتبة الرابعة والثلاثين. يبدو أنهم العقبى بدل الدات، بعدما تعافوا من تلك البداية الصعبة أمام الولايات المتحدة.
ورغم ذلك، للأسف، كان منتخب تونس الأكثر تراجعًا، حيث تراجع اثني عشر مركزًا ليستقر في المرتبة السابعة والخمسين. بينما واصل منتخب الرأس الأخضر تقدمه حيث أصبح في المركز الرابع والستين بعد صعوده ثلاثة مراكز، متفوقًا بمركز واحد على منتخب غانا، الذي بدوره حقق قفزة بلغت ثمانية مراكز. لقد أصبح لدينا تنوع رائع في أداء الفرق وهذا الشيء يجعلنا نتطلع للمزيد!