ميسي المتألم يوجه رسالة مؤثرة ويهنئ إسبانيا بنهاية مثيرة

منذ 12 ساعات
ميسي المتألم يوجه رسالة مؤثرة ويهنئ إسبانيا بنهاية مثيرة

كتب ليونيل ميسي، الأسطورة الأرجنتينية في كرة القدم، رسالة شديدة العاطفة، قبل أن يوجه تحياته لإسبانيا بمناسبة فوزها بكأس العالم في آخر سطر من رسالته. ما كان مسلمًا به أنه سيتحدث لوسائل الإعلام بعد الهزيمة القاسية 1-0 أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم يوم الأحد، وهو النهائي الذي قد يكون الأخير له مع “راقصي التانغو”. النهاية كانت مؤلمة بالتأكيد، خاصة بعد أن كان يأمل في رفع الكأس للمرة الثانية توالياً بعد 2022.

وفي رسالة نشرها على إنستغرام يوم الإثنين، عبر ميسي عن شعوره قائلاً: “الألم كبير جداً وسأحتاج بعض الوقت للتعافي. لكنني أحتفظ بذكريات رائعة من المبارايات التي كنا فيها رائعين، كل شيء تركناه خلفنا سيبقى في ذاكرتنا”. دعم بلد كامل ومجهود المجموعة جعلتهم يعيدون أنفسهم بين الأفضل في العالم، وهذا شيء يستحق الثناء.

داخليًا، كانت المشاعر مختلطة. فهم من الصعب بالفعل تقييم كل ما فعلوه حتى الآن. ميسي بنفسه أشار إلى أنهم وصلوا إلى النهائي مرتين متتاليتين، وهذا بحد ذاته إنجاز يستحق الاحترام، رغم الألم الكبير الذي رافق خيبة الأمل.

بالإضافة إلى ذلك، أعرب ميسي عن شكره العميق لكل من أرسل له كلمات الدعم والتحية. لحظة توحدهم كدولة وفخرهم بأرجنتينيتهم كانت من الميزات الجميلة في المسيرة. أنهى ميسي رسالته بتوجيه التهاني لإسبانيا على اللقب، مفهومًا قيمة المنافسة والروح الرياضية التي يجب أن تبقى قائمة.

ومع ذلك، أثارت تصرفات بعض اللاعبين الأرجنتينيين جدلاً بعد خسارة اللقب، حيث تعرضوا لانتقادات بسبب عدم التحلي بالروح الرياضية. إذ اشتبكوا مع أكثر من لاعب إسباني، بل حتى أداروا ظهورهم خلال مراسم التتويج. لكن ميسي، بهدوءه المعتاد، ذهب ليحتضن وتهنئ لامين يامال، نجم إسبانيا. لحظاته مع مشجعي بلاده، الذين استقبلوه بحفاوة، كانت مؤثرة للغاية، حيث لم يتمالك نفسه فذرف الدمع.


شارك