الأرجنتين تواجه مستقبلًا مجهولًا وتحديات كروية بعد رحيل ميسي وسكالوني
ما قدر ليونيل ميسي يسيطر على دموعه قدام جمهور الأرجنتين، كانت لحظة وداع مؤلمة بعد خسارتهم نهائي كأس العالم أمام إسبانيا.
الكثير شافوا أن بكاء ميسي مو بس بسبب خسارة اللقب، اللي أخذه قبل أربع سنوات في قطر، لكن كأنه كان يودع مسيرته الدولية. والناس تنتظر إعلان رسمي بعد ما تهدأ المشاعر.
ومن جهة ثانية، دموع المدرب ليونيل سكالوني نزلت في مؤتمر صحفي بعد أن انتهت المباراة، مع تلميحات إنه يمكن يترك تدريب الأرجنتين.
بعد خيبات أمل عديدة في البطولات، اللي كان فيها ميسي يعرف النجاح أخيرًا مع سكالوني، حيث معًا قدروا يحققوا كأس العالم 2022، وكمان لقبين في كوبا أميركا وكأس فيناليسيما.
ميسي + 10
في مونديال 2026، صار واضح للجميع أكثر من أي وقت مضى أن منتخب الأرجنتين هو ميسي ومعاه عشرة لاعبين آخرين. حتى لو صار عمره 39، لكنه كان الأكثر تأثيرًا وفاعلية بأداء مميز، قبل ما يقل بريقه في النهائي.
قدام إسبانيا، كان واضح أن لاعبي الأرجنتين نقصهم الجودة، وكأنهم لجأوا للعنف لأنهم ما قدروا يجاروا حيوية ومهارات الإسبان، وهذا اللي أدى لطرد إنزو فرنانديز، وبعدين لياندرو باريديس عقب صفارة النهاية.
الأرجنتين دخلت البطولة بتشكيلة من أكبر التشكيلات سناً، والناس خايفة من مصير غامض إذا رحل ميسي وسكالوني، مما يذكرهم بسنوات العجاف اللي مرت عليهم.
الاتحاد الأرجنتيني، اللي يواجه مشكلات فساد، يحتاج يضع أساسات لمشروع جديد للمستقبل، يعتمد على اكتشاف مواهب جديدة تعوض غياب ميسي وجيله. وكل هذا لازم يتم تحت قيادة مدرب بارع يحافظ على سمعة “الألبيسيليستي” وقدرته على المنافسة.
ربما أكون روبرتو أيالا، مساعد سكالوني والنجم السابق، هو الخيار الأنسب للاحتفاظ بتوازن المنتخب.