كواليس العودة المؤلمة إلى الأرجنتين بعد هروب الجماهير وغياب ميسي

منذ 13 ساعات
كواليس العودة المؤلمة إلى الأرجنتين بعد هروب الجماهير وغياب ميسي

اليوم، سيعود منتخب الأرجنتين إلى بلاده بعد ظهر الاثنين، مغادرًا نيويورك في أجواء حزينة عقب خسارتهم نهائي كأس العالم أمام إسبانيا. تخيل فقط كيف كان الإحباط يعم المكان.

في أنباء تناقلتها وسائل الإعلام الأرجنتينية والإسبانية، علمنا أن الرحلة لن تضم جميع اللاعبين. العديد منهم قرروا الاستقلال عن الفريق والسفر بشكل منفرد، إما لبدء التحضيرات للموسم الجديد مع أنديتهم، أو للاستمتاع بأيام الراحة بعد الضغط النفسي الذي واجهوه.

ولعل الغائب الأبرز سيكون القائد ليونيل ميسي، الذي سيبقى في الولايات المتحدة ثم يسافر إلى ميامي للانضمام لناديه. وهذا يعني أن الطائرة قد تقل عددًا أقل من نصف أفراد المنتخب الوطني، وهو شيء مؤسف.

ولن تكون رحلة العودة متجهة إلى الأرجنتين لمجموعة من اللاعبين، مثل رودريغو دي بول، وإنزو فرنانديز، وخوليان ألفاريز وغيرهم ممن قرروا عدم العودة مع الفريق.

خيبة أمل حقيقية

قبل المباراة النهائية، وُضعت عدة طَرق وأفكار في الأرجنتين تحسبًا لأي شيء، سواء بالفوز أو الخسارة، لكن ما حدث كان مفاجئًا ومحبِطًا، مما ترك أثرًا كبيرًا في النفوس. من الواضح أن الأمر لم يكن سهلاً على الأرجنتينيين.

وبأسلوب ساخر، علّق رئيس البلاد خافيير ميلي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قائلًا إنه يمكن أن يُعلن عن عطلة وطنية إذا احتفل اللاعبون بالمركز الثاني. لكن الأمر ليس بالبساطة التي يخيل لنا.

عودة هادئة

شعور الخسارة كان واضحًا على رفاق ميسي، فقد كانوا منهكون جسديًا ونفسيًا، ولم يكن أي منهم في حالة جيدة للتفاعل مع الجماهير في بوينس آيرس. العودة كانت صامتة تمامًا، وكأن الجميع يشعر بثقل الأمر.

عندما تحدث المدرب ليونيل سكالوني، كان هو الوحيد الذي أدلى بتصريح، مما ترك ملامح مستقبله كمدرب في حالة من الغموض. هو أوضح أن لاعبيه ليسوا في وضع يمكنهم من التعبير عن مشاعرهم مع الصحافة، خاصة بعد الانتقادات القاسية التي وُجهت إليهم بسبب بعض التصرفات غير الرياضية في المباراة النهائية.


شارك