مباحثات بين وزير الخارجية ونظيره الصومالي حول آخر تطورات القرن الأفريقي

منذ 15 ساعات
مباحثات بين وزير الخارجية ونظيره الصومالي حول آخر تطورات القرن الأفريقي

في لقاء مثير، استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، يوم الأحد 19 يوليو، وزير الخارجية الصومالي عبد السلام عبدي علي. النقاش كان حول تعزيز العلاقات الثنائية ومواءمة المواقف تجاه القضايا الأفريقية التي تهم الجانبين.

السفير تميم خلاف، المتحدث باسم الخارجية، ذكر أن عبد العاطي عبّر عن إعجابه بالإيقاع المتزايد للعلاقات المصرية الصومالية. يبدو أن هناك حماسًا مشتركًا لاستثمار هذا الزخم في تطوير مجالات متعددة من الاقتصاد والتنمية، وكما تعلم، من المهم عدم الاكتفاء بالكلام. فعلاً، الحديث عن الشراكة الاستراتيجية والتعاون في مجالات مثل الأمن والتجارة، أو حتى الطاقة المتجددة، هو أمر يُشعر الناس بالأمل. ومع ذلك، هناك ضرورة لتعزيز التبادل التجاري بين البلدين بما يخدم مصلحة الشعوب.

في سياق متصل، شدّد الوزير على دعم مصر لوحدة وسيادة وسلامة أراضي الصومال، وكان هناك تأكيد على رفض أي محاولات من جانب أي جهة تضرّ بهذه الوحدة. وأشار بشكل خاص إلى أن مصر تدين افتتاح إقليم شمال غرب الصومال “أرض الصومال” لسفارة في القدس، معتبرًا ذلك انتهاكًا للشرعية الدولية وأساسًا للعلاقات.

ثم تطرّق عبد العاطي إلى ضرورة العمل على إطلاق سراح البحارة المصريين المختطفين، وهو موضوع حسّاس يتطلب تعاونًا مستمرًا مع السلطات الصومالية.

من ناحية أخرى، سلط المتحدث الرسمي الضوء على التزام مصر بمواصلة دعم إنشاء مؤسسات الدولة الصومالية، وتعزيز قدراتها في مواجهة تحديات تمس الأمن العام. التدريب المتواصل مهم جدًا والوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية لها دور في هذا المجال. وكما هو معروف، الإرهاب والتطرف تحديات لا يمكن التغافل عنها، ولذلك التنسيق الإقليمي والدولي هو أمر حيوي.

وعن التعاون الدولي، أشار الوزير إلى أهمية العمل مع الشركاء الدوليين لحشد التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي، وبدون شك، هذا التعاون سيكون له أثر كبير على الأمن والاستقرار في الصومال.

أخيرًا، الوزير الصومالي عبّر عن تقديره للدعم المصري المستمر، مؤكدًا على العلاقات القوية ودعمه المتواصل لسيادة الصومال. لذا، يبدو أن هناك حرصًا من الطرفين على الاستمرار في التنسيق، وهو أمر يُعزّز المصالح المشتركة.


شارك