ديشان: حارس لاعبي فرنسا يعلق على صدمة الهزيمة أمام إسبانيا

منذ 6 ساعات
ديشان: حارس لاعبي فرنسا يعلق على صدمة الهزيمة أمام إسبانيا

ديدييه ديشان عبّر عن فخره بأنه كان مدرب منتخب فرنسا، ووصف نفسه بـ “حارس وحامٍ” للاعبين. هو فعلاً يعني ذلك؛ 14 سنة من العمل الشاق والتفاني، ولكن النهاية جاءت بعد خسارة مؤلمة أمام إنجلترا 4-6 في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم.

كانت المباراة مثيرة؛ إنجلترا سجّلت أربعة أهداف في الشوط الأول، ولكن فرنسا لم تستسلم وقدّمت أداءً جيداً في الشوط الثاني، حيث قلصت النتيجة إلى 4-3، لكن “الأسود الثلاثة” حسموا الفوز في الدقائق الأخيرة. وبصراحة، لم نكن نرغب برؤية مثل هذه النتيجة في تاريخ كأس العالم.

في المؤتمر الصحافي، قال ديشان: “لقد وصلنا لهذه المرحلة النهائية، ويمكنني القول إنها أجمل تجربة عشتها. بدأت مشواري كمدرب عام 2012، وواجهنا العديد من الفرق، وأنا فخور بكل واحد منكم.” ثم تمتم بشيء عن كيف أن الخسارة أمام إسبانيا لا تزال في عقول اللاعبين، وأشار لمعنويات الفريق، حيث قال: “يصعب الوصول إلى ذروة الأداء على الفور”.

مبابي “موهبة فريدة”

بخصوص الشوط الثاني، تحدث ديشان عن لاعبه كيليان مبابي، وذكر أن أدائه كان قريباً جداً من مستوى الفريق طوال البطولة. فجأة، شعرتُ بتوتر في الأجواء، لكن كان من الرائع رؤية رد فعل المنتخب في هذه الأوقات، لأنهم بالكاد كانوا قريبين من الانقلاب على الوضع.

ثم تحدث عن مبابي الذي حطم الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في تاريخ كأس العالم. قال عنه: “إنه لاعب مذهل واستثنائي. لم أندم أبداً على اختياره كقائد للفريق، بل كان قدوة للجميع خلال البطولة”.

أيضاً، أضاف قائلاً: “تدريب فرنسا كان شرفاً عظيماً لي. أشعر أنني كنت بمثابة حارس لهم”. وأعلن عن عزيمته في متابعة مباريات المنتخب “مهما يحدث”، مضيفاً: “أريدكم أن تعرفوا أنني سأبقى مشجعاً صامتاً”.

“آمل أن لا يمر أحد بما مررت به”

ديشان توجّه أيضاً للاعبين الشباب الذين كانوا يظهرون للمرة الأولى في كأس العالم، متمنياً لهم خوض تجارب تحقق نجاحات جديدة. وآمل أن يكون قد ساهم في تطوير هؤلاء اللاعبين، خاصة أن بعضهم بدأ بشكل متواضع والآن أصبحوا قياديين.

عندما تم سؤاله عن خططه المستقبلية، قال بوضوح إنه سيأخذ بعض الوقت لقضاء إجازة مع عائلته وأحبائه، كما أنه عانى من فقدان والدته أثناء البطولة. وأضاف: “لقد بذلنا جهداً كبيراً، وما حدث لي شخصياً، لا أتمنى أن يمر به أحد”.


شارك