فينجر: الجماهير لم تعجبها فترات توقف شرب المياه.. والفيفا سيقرر مصير التجربة بعد كأس العالم

منذ 9 ساعات
فينجر: الجماهير لم تعجبها فترات توقف شرب المياه.. والفيفا سيقرر مصير التجربة بعد كأس العالم

في حديثه عن كأس العالم 2026، أشار أرسين فينجر، رئيس تطوير كرة القدم في الفيفا، إلى أنه سنقوم بتقييم تجربة فترات التوقف الإلزامية لشرب المياه بعد انتهاء البطولة. الانتقادات كانت موجودة، وهذا شيء يجب أن نضعه في الاعتبار. بالطبع، ليس الأمر سهلًا مثلما يبدو.

في ظل الظروف المناخية في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، قرر الفيفا تطبيق فترات توقف لمدة ثلاث دقائق في كل شوط، في محاولة لحماية اللاعبين. لكن استجابة الجمهور كانت أقل حماسة، بحيث يبدو أن الفكرة لم تلقَ قبولاً واسعًا، وهذا في حد ذاته يستحق التفكير فيه.

فينجر قال، وبنبرة توحي بالتفهم، إنهم يعتزمون مراجعة جميع الملاحظات بعد البطولة. اعتقد أنه لم يكن هناك تأثير مباشر على نتائج المباريات بسبب توقفات المياه، لكن في النهاية، الجمهور هو الهدف. إذا لم يكن الجمهور راضيًا، فهذا شيء يجب أخذه بعين الاعتبار.

ولفت الانتباه إلى أن بعض المباريات التي اقيمت في ملاعب مغلقة شهدت عدم رضا من المشجعين بسبب تلك التوقفات، وهو ما قد يعني أن الفيفا قد ي reconsider هذه الفكرة في المستقبل.

حسابات أخرى أيضًا لا يمكن تجاهلها؛ حيث اعتبر بعض الخبراء أن هذه الفترات منحت القنوات فرصة لعرض الإعلانات التجارية، التي يمكن أن تصل أسعارها إلى مئات الآلاف من الدولارات خلال المباراة. كما استغل المدربون تلك اللحظات لإعطاء تعليمات للاعبين، مما جعلها في واقع الأمر أشبه بالاستراحة في المباريات.

على الرغم من الجدل، لا يمكن إنكار أن فينجر أثنى على قرار زيادة عدد المنتخبات في كأس العالم إلى 48 منتخبًا. يبدو أن التجربة كانت ناجحة، ونجم عنها تحقيق الأهداف المرجوة.

عندما نتحدث عن الفيفا، نجد أن الاتحاد الأوروبي “يويفا” كان له رأي مختلف، حيث رفض فكرة فترات التوقف، الأمر الذي يعكس اختلاف وجهات النظر حول كيفية إدارة المباريات. وعلى سبيل المثال، كان توماس توخيل واضحًا في انتقاداته، مشيرًا إلى أن هذه التوقفات تغير من طبيعة اللعب. بينما كان لويس دي لا فوينتي يؤكد على أهمية صحة اللاعبين كأولوية قصوى، مما يعكس التوازن بين الأبعاد المختلفة للأمر.


شارك