الزمالك يبيع مدافع المنتخب المصري للحصول على الرخصة الإفريقية
اليوم، الزمالك أعلن أنه وافق على رحيل حسام عبد المجيد، المدافع المميز في منتخب مصر، إلى نادي لودوغوريتس البلغاري. ومع أن هذا القرار جاء وسط بعض المخاوف بين المشجعين من تكرار ما حدث مع الأهلي سابقاً، إلا أن الأمور بدت واضحة.
في بيان رسمي، أوضح الزمالك أن المجلس، بالتعاون مع المدير الرياضي جون إدوارد، قام بالموافقة على انتقال عبد المجيد بعد ما تم الاتفاق على تفاصيل الصفقة وإنهاء جميع الإجراءات المتعلقة بها. يمكن أن تكون مثل هذه الانتقالات طبعاً بين نادٍ وآخر، لكن عدم الكشف عن تفاصيل معينة يبقى مثار تساؤلات.
الأخبار من وسائل الإعلام في مصر ذكرت أن الصفقة تُقدر بحوالي 1.5 مليون يورو، مع 300 ألف يورو كحوافز. بالتأكيد، هذا المبلغ ليس بسيطاً. الزمالك يخطط لاستخدام هذه الأموال لحل بعض قضايا إيقاف القيد قبل نهاية يوليو، حتى يتمكن من الحصول على الرخصة الإفريقية والمشاركة في دوري أبطال إفريقيا الموسم المقبل. لكن كلمة “الأموال” قد تحمل تفسيرات متعددة حسب وجهة نظر كل طرف.
ومع ذلك، المشجعون قلقون من إمكانية عودة عبد المجيد إلى الأهلي بعد فترة مشابهة لما حدث مع إمام عاشور. الزمالك حاول أن يحمي نفسه بشكل ما، حيث وضع بنداً يسمح له باستعادة اللاعب في حال قدم أي نادٍ مصري عرضاً، خلال 14 يوماً من إبلاغه. هذا النوع من البنود ربما يمنحهم بعض الأمان، لكنه أيضاً يزيد من الضغوط.
عبد المجيد كان لديه عقد مع الزمالك لموسم واحد فقط، مما أتاح له فرصة التوقيع لأي نادٍ آخر في يناير المقبل دون أن يحصل الزمالك على أي منفعة، تماماً كما حدث مع أحمد زيزو قبل عام. هذا الوضع يتطلب ذكاءً في الإدارة، لأن وجود لاعبين يؤدون بشكل جيد يضيف قيمة للنادي، ولكن من المهم المحافظة عليهم أيضاً.
على أي حال، عبد المجيد لعب كبديل مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، وأبرز لحظاته كانت عندما سجل ركلة الترجيح الحاسمة ضد أستراليا في دور الـ32، ليقود “الفراعنة” للتأهل إلى دور الستة عشر لأول مرة. هذا الإنجاز بالتأكيد يعكس إمكانياته، ومع وجود مستقبل مشوق أمامه، يبقى السؤال: هل ستتأكد عودته إلى الدوري المصري، أم سيستمر في مغامرته الأوروبية؟