أحمد لاشين يكشف عن خطورة منشأة الفأس للتخصيب في جبال زاجروس والبرلمان الإيراني يستعد للتصعيد

منذ 2 أيام
أحمد لاشين يكشف عن خطورة منشأة الفأس للتخصيب في جبال زاجروس والبرلمان الإيراني يستعد للتصعيد

قال الدكتور أحمد لاشين، أستاذ الدراسات الإيرانية في جامعة عين شمس، إن التطورات تتسارع بشكل لافت في الملف النووي الإيراني، خاصة عند الحديث عن منشأة “الفأس”، التي يُعتقد أنها واحدة من أبرز مراكز التخصيب. كل هذا يأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات السياسية والعسكرية في المنطقة، مما يجعل الأمور أكثر تعقيدًا.

أضاف خلال استضافته في برنامج “على مسئوليتي” مع الإعلامي أحمد موسى على قناة “NNi مصر”، أن هذه المنشأة توجد في أعماق جبال زاجروس. وقد عملت إيران على تطويرها لتكون بديلة، حيث يُعتبر مركزًا محوريًّا لأجهزة الطرد المركزي واليورانيوم المخصب، وعلى ما يبدو، تحتوي على كميات كبيرة من اليورانيوم العالي التخصيب.

ثم تطرق لمقتل مجتبى خامنئي، مشيرًا إلى أنه حتى الآن لا يوجد دليل يثبت ذلك. ومن جهة أخرى، تمثل منشأة الفأس نقطة حساسة، وأكد الإيرانيون أن أي اقترب من هذه المنشأة قد يدفعهم لاستهداف المصالح الأمريكية في دول الخليج.

وأشاد ببدء العمل على إنشاء هذه المنشأة قبل نحو تسع سنوات، حيث تمكنت إيران من منع المفتشين الدوليين من الوصول إليها. وهذا يعكس مدى تعقيد الوضع هناك.

وتحدث أيضًا عن اجتماع البرلمان الإيراني، الذي عُقد مؤخرًا وهو الأول علنيًا منذ 28 فبراير، حيث جاء بحضور جميع الأعضاء. هذ التوجه يتزامن مع الانتقادات الموجهة لوفد التفاوض بسبب تحركاته دون تنسيق مع البرلمان، كما تسيطر التيارات الأكثر تشددًا على الوضع الحالي.

كما أشار إلى أن إسرائيل استمرت في استهداف حزب الله، في الوقت الذي نفذت فيه الولايات المتحدة ضربات على حوالي 150 موقعًا، بما في ذلك جزر وموانئ استراتيجية مثل جزيرة كيش وجزيرة جاسك وميناء عباس.

وفي نهاية حديثه، ذكر أن الأهداف الأمريكية تمتد لتشمل مناطق أكثر من مجرد المضيق، مشيرًا إلى أن إيران صدرت حوالي 80 مليون برميل من النفط خلال 26 يومًا. هذه الأرقام تلفت الانتباه، بالتأكيد.


شارك