ديشان يعرقل مغادرته إثر حقبة تاريخية وسط انتقادات تطوق المنتخب الفرنسي

منذ 2 أيام
ديشان يعرقل مغادرته إثر حقبة تاريخية وسط انتقادات تطوق المنتخب الفرنسي

من الواضح أن نهاية مسيرة ديدييه ديشان مع منتخب فرنسا جاءت بطريقة محبطة، بعد خسارة ملحوظة أمام إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم. هذا المشهد كان حزيناً، ليس فقط لأنه خسر، بل لأن المباراة كانت تعكس واقع الفريق بشكل عام.

ديشان، الذي شغل منصب المدرب لسنوات، سيلعب آخر مباراة له مع “الديوك” من أجل التنافس على المركز الثالث. يبدو أن العودة إلى الوطن ستكون بالأضرار أقل ما يمكن، لكن من المؤسف أن تنتهي رحلته بهذه الطريقة.

خلال حديثه، صرح ديشان (57 عاماً) أنه سيغادر الفريق بعد كأس العالم 2026، وكان يأمل في إنهاء مشواره بلقب ثانٍ. بدأ ديشان رحلته كمدرب لفرنسا عام 2012، وقد أحرز اللقب في 2018، وخاض النهائي في 2022، ولا يخفى على أحد أن زين الدين زيدان يعدّ من بين المرشحين ليحل محله.

الإنجازات تحت المجهر

عندما نتحدث عن سلبية أداء فرنسا أمام إسبانيا، نجد أن مؤشر الأهداف المتوقعة (XG) كان متواضعاً جداً، حيث لم يتجاوز 0.3. وهذا بالتأكيد أضعف رقم يمكن أن يُسجّل للمنتخب منذ عام 1966، وفقاً لبيانات “أوبتا”.

واستغل الصحافي والمحلل الكروي الفرنسي دانييل ريولو الفرصة ليعبّر عن استيائه، قائلاً: “ديشان أضعف قليلاً من صورة رحيله، وهذا أمر محبط”. العبارات التي تم تداولها في برنامج After Foot كانت فارغة، وكأنما أخطأنا الهدف تماماً”.

ولم يترك ريولو الموضوع دون أن يوجه اللوم، حيث أشار إلى أن خط وسط الفريق لم يكن في المستوى المرتقب. تناول تحليله أهمية خطوط الدفاع، محذراً من أن لاعبي خط الوسط مثل أوريليان تشواميني وأدريان رابيو كانوا متأخرين جداً عن الزملاء الإسبان، مما أفقدهم السيطرة.

انتقادات من داخل الفريق

لاعب الوسط السابق باتريك فييرا تحدث لقناة ITV البريطانية موجهاً انتقادات لأداء الفريق. قال: “الصورة التي ظهر بها المنتخب لم تكن كما توقعنا، كان هناك آمال كبيرة في أن نفوز بكأس العالم، لكن الحقيقة مختلفة”.

مشاعره كانت قاتمة حيث أضاف: “أعتقد أن جميع اللاعبين شعروا بخيبة أمل، الأداء كان تحت المستوى، وكأننا كفريق لم نظهر تلك القوة المطلوب”.

حتى يوهان ميكو، اللاعب الدولي السابق، تناول الموضوع بأسلوبه معبراً عن قلة القوة الهجومية الحالية للمنتخب، رغم أن الفريق يلعب بأربعة مهاجمين. أوضح أنه من السهل أن نعتقد أننا نملك قوة هجومية أكبر، ولكن في الواقع، يبدو أن الأمور تقتصر على لمحات فردية.


شارك