كوليبالي يكشف السر: لم أؤثر على تشكيلة السنغال وتذكروا إنجازات جيلنا

منذ 1 ساعة
كوليبالي يكشف السر: لم أؤثر على تشكيلة السنغال وتذكروا إنجازات جيلنا

كسر كاليدو كوليبالي، القائد الرائع لمنتخب السنغال، حاجز الصمت للمرة الأولى بعد خروج “أسود التيرانغا” من كأس العالم 2026. هالني أن أسمع عنه يتحدث أخيراً، كما لو أنه كان ينتظر اللحظة المناسبة ليقول كل شيء.

في رسالة طويلة ومؤثرة لجماهير بلاده، تناول كوليبالي أسباب الإقصاء من الدور الـ32. أخبرنا أنه يتحمل المسؤولية بالكامل، وواجه الانتقادات والشائعات التي أحاطت بخروج المنتخب. بالطبع، لم يكن الأمر سهلاً عليه، لكن من الجيد أن نرى لاعباً يتحمل تبعات الأداء.

اعترف بأنهم لم يتمكنوا من تلبية تطلعات الجماهير، وأن الأداء لم يكن بالمستوى الذي يستحقه الشعب السنغالي. أعتقد أن الشعور بالخيبة وبعد الهزيمة القاسية 3-2 أمام بلجيكا، بعد أن كانوا متقدمين 2-0، كان مؤلماً جداً، ليس فقط للاعبين، بل للجماهير أيضاً.

فهم الغضب

أبدى كوليبالي تفهمه الكامل لحالة الغضب التي اجتاحت الجماهير، وهذا أمر طبيعي في عالم كرة القدم. لكن، هنا يبرز هذا الجانب المثير للجدل؛ حيث اعتبر أن بعض الاتهامات لتصرفات اللاعبين تجاوزت النقد العادل. أوضح أنه كان من المؤلم للغاية أن تُمس نزاهة اللاعبين ووحدتهم، مشدداً على أن الجميع ظلوا ملتزمين حتّى في أصعب اللحظات.

توضيحات حول الشائعات

رد كوليبالي على شائعات تفيد بتدخله في تشكيل القائمة، حيث قال بوضوح: “لم أختر أي لاعب للالتحاق بالمنتخب، ولم أمانع أي لاعب من الانضمام.” كان يُظهر تصميماً واضحاً على أن القرارات كانت بيد المدير الفني ويجب احترامها، وهذا يظهر التزامه وحرصه على الروح الجماعية.

الإنجازات لا تُنسى

دافع كوليبالي عن زملائه، مشيداً بروحهم واحترافيتهم خلال الدورة. ومع هذا الخروج المؤلم، تصبّ بعض الأضواء على الإنجازات العديدة التي حققها هذا الجيل للكرة السنغالية في السنوات الأخيرة، مما يجعل من الضروري ألا نحكم عليهم بناءً على مباراة واحدة.

وفي ختام رسالته، شكر كوليبالي الجماهير السنغالية على دعمها المستمر وثقتها في الفريق. وأكد أن اللاعبين عازمون على العمل بجد لاستعادة الثقة وتحقيق تطلعات الجماهير في الاستحقاقات القادمة. هذا ما نحتاجه دائماً، شعور بالتفاؤل رغم التحديات.


شارك