قوة دفاع البحرين تنجح في اعتراض وصد هجمات إيرانية متعددة
أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن إيران ماضية في سلوكها العدائي الممنهج، وهذا يتجلى من خلال اعتداءاتها بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين، وهو أمر مقلق حقًا.
في بيانها اليوم، قالت القيادة إن «منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين تصدت للعديد من تلك الهجمات الجوية الإيرانية». يعني، ليس الأمر مجرد كلام؛ بل يقومون بعمل فعلي لحماية البلاد، وهو شيء يستحق التقدير.
وذكرت أيضًا بأن «جميع أسلحتهم ووحداتهم في أعلى درجات الجاهزية، وعلى أهبة الاستعداد للدفاع عن المملكة». بصراحة، هذا يعطي ثقة نوعًا ما بأن هناك من يحرس البلاد ويدافع عنها.
لكن، في المقابل، دعت القيادة «الجميع إلى توخي الحذر وعدم الاقتراب من أو لمس أي أجسام غريبة أو مشبوهة ناتجة عن تلك الاعتداءات، والإبلاغ عنها على الفور». صحيح أن الحذر واجب، لكن هل يكفي ذلك؟ ربما يتعين علينا التفكير في طرق أخرى للسلامة.
كما أكدت أن «رجال وحدة هندسة الميدان الملكية مستعدون تمامًا للتعامل مع تلك الأجسام بطريقة آمنة، لضمان سلامة الجميع». وهذا أمر مطمئن، لكن من الجيد أيضًا أن نكون واعين للخطر المحتمل.
ولم يغفل البيان عن الإشارة إلى أن «إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة ضد المدنيين يُعتبر انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني». في الحقيقة، هذا يفتح المجال للنقاش حول القانون الدولي ومدى تطبيقه في مثل هذه المواقف، لكن بالتأكيد، لا يمكن تجاهل هذا الأمر.