تدخل ترامب الشخصي منع أردوغان من دخول الحرب لدعم إيران
تحدث الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، عن إعجابه بالرئيس التركي، رجب طيب أردوغان. وصفه بأنه شخصية رائعة، وأشار إلى كيفية استقباله له بشكل حار، وسط الحديث عن التوتر الحاصل بين تركيا وإسرائيل. في تلك اللحظة، كان يبدو أن ترامب يحاول إيجاد نقاط مشتركة في وسط هذه الأزمات.
وأشار ترامب إلى أنه أخبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن أردوغان كان بإمكانه اتخاذ قرار الحرب، فهو، كما يقول، “ليس معجباً كثيراً بإسرائيل ولا بنتنياهو”. ومع ذلك، هناك شيئًا مخيفًا هنا، وهو تصرف أردوغان الذي لم يتدخل في تلك الأوضاع، وهذا ما أسنده ترامب لتدخله الشخصي، مما يثير الكثير من التساؤلات حول تأثير القوى الكبرى على هذه العلاقات.
ثم أضاف أيضًا بأن تركيا تعتبر “قوة عسكرية كبيرة”، ولديها عدد هائل من الجنود ومعدات عسكرية متطورة، بما في ذلك معدات أمريكية. وبالطبع، الحديث عن الطائرات الحربية إف-35 يفتح مجالات جديدة للنقاش حول مدى قوة تركيا العسكرية وتأثيرها في المنطقة. لكن الأمور ليست دائماً كما تبدو، فالوضع معقد ويتطلب منهجه أكثر تعقيدًا.
كما أكد ترامب أن أردوغان كان يحمل رغبة قوية في الانخراط، لكن لحسن الحظ أو لحسن تدخله، لم يحدث ذلك. همس ترامب قائلاً: “لو لم أتدخل، لكان قد قرر التدخل بالفعل”. هذا يشير إلى كيف أن السياسات الدولية تعتمد على لحظات حاسمة قد تغير مسار التاريخ.