تعرف على سبب ارتفاع أسعار النفط وتحقيقها مكاسب أسبوعية بنهاية التعاملات

منذ 1 ساعة
تعرف على سبب ارتفاع أسعار النفط وتحقيقها مكاسب أسبوعية بنهاية التعاملات

شهدت أسعار النفط انخفاضًا خلال تعاملات اليوم الجمعة، مع تصاعد آمال المستثمرين في استئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز. ورغم التوترات العسكرية المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، يبدو أن كلا الخامين القياسيين قد يجنيان مكاسب ملحوظة في نهاية الأسبوع بفضل المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.

أسعار النفط اليوم

سجلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضًا بمقدار 52 سنتًا، مما يعادل حوالي 0.68%، حيث وصلت إلى 75.78 دولارًا للبرميل. بالمثل، هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 83 سنتًا، أي نسبة 1.15%، لتصل إلى 71.25 دولارًا للبرميل.

على الرغم من التراجع خلال جلسة اليوم، يبدو أن خام برنت متجه لتحقيق مكاسب أسبوعية تصل إلى 5.13%، بينما يسجل الخام الأمريكي ارتفاعًا يقدر بنحو 3.76% لهذا الأسبوع.

الأسواق تراهن على احتواء التصعيد

يعتقد جون كيلدوف، من شركة Again Capital، أن الأسواق صارت أكثر قابلية للتفاعل مع أي أخبار إيجابية، أو حتى مع غياب الأخبار السيئة. الناس يتوقعون ألا يتوسع التصعيد العسكري. التوقعات بإعادة فتح مضيق هرمز، بجانب توقف الضربات الجوية المتبادلة بشكل مؤقت، والأنباء حول استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع المقبل، كلها ساهمت في تحسين معنويات المتعاملين.

وعلى رأي فيل فلين، كبير المحللين في Price Futures Group، فإن تراجع أسعار النفط حدث رغم استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز. هو يرى أن الأسواق تتوقع ألا يستمر إغلاق المضيق لفترة طويلة بفضل الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

جهود دبلوماسية للحد من التوتر

في الأثناء، شهدت المنطقة تطورات مثيرة، حيث قصفت القوات الإيرانية، يوم الخميس، بعض البنى العسكرية الأمريكية في دول الخليج ردًا على الهجمات التي تعرضت لها إيران. بالمقابل، بدأت أسعار النفط في تقليص خسائرها بعد تقارير عن وسطاء قطريين يتباحثون مع مسؤولين إيرانيين في سبيل خفض التوترات. الأنباء تلك قد تكون لها تأثيرات إيجابية على المفاوضات المحتملة.

أيضاً، تناولت وسائل إعلام إيرانية حدوث عدة انفجارات في جنوب البلاد، حيث طالت إحدى المناطق المحيطة بمحطة نووية.

مضيق هرمز يظل محور اهتمام الأسواق

أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن التصعيد الأخير بين واشنطن وطهران قد يؤثر سلبًا على توقعاتها بشأن تحوّل سوق النفط إلى فائض من المعروض في العام المقبل. كما أن تدفقات الملاحة عبر مضيق هرمز، التي كانت مسؤولة عن نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية قبل الحرب في 28 فبراير، لا تزال أبطأ من المعتاد، رغم استئناف بعض ناقلات الغاز الطبيعي المسال مرورها.

على جانب آخر، قال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى UBS، إن غياب أي هجمات جديدة من الجانب الأمريكي على إيران خلال الليل كان له أثر على أسعار النفط، لكن ضعف حركة الشحن في مضيق هرمز ساهم في تقليل حدة الانخفاض.

ترامب يستبعد عودة الحرب

في سياق متصل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لا يتوقع اندلاع حرب جديدة. في الوقت ذاته، لاحظ دانيال هاينز، محلل السلع في ANZ، أن الأسواق تشعر ببعض الطمأنينة من قرار الإدارة الأمريكية بعدم استهداف المنشآت النفطية الإيرانية، رغم تصعيد الضغوط على الأهداف العسكرية.

وكالة الطاقة الدولية تخفض توقعات إنتاج النفط الروسي

وعلى صعيد آخر، قررت وكالة الطاقة الدولية تخفيض توقعاتها بشأن إنتاج النفط الروسي، نظرًا لاستمرار الهجمات الأوكرانية على منشآتها. ووفق ما أظهرته البيانات، تراجع إنتاج البنزين الروسي إلى نحو 65% من متوسط الاستهلاك الموسمي، نظراً لتوقف عدد من أكبر المصافي بسبب الهجمات بالطائرات المسيّرة.


شارك