قفزة قياسية في الإيرادات العالمية زيادة 72% في أرباح فيفا بفضل كأس العالم
أصبحت كأس العالم بمثابة “كنز” بالنسبة للفيفا، حيث زادت إيراداته بشكل هائل، بنسبة تصل إلى 72%. لكن، يمكن القول إن خسائر الفيفا من 2022 إلى 2025 لم تعد ذات أهمية تُذكر.
في واقع الأمر، خلال سنة واحدة فقط، استطاع الفيفا أن يتجاوز خسائره، بل حقق إيرادات إضافية، سيخصص نحو 90% منها للاستثمار في كرة القدم المحلية ودعم الاتحادات الوطنية. بحسب التوقعات، ستصل إيرادات الفيفا بين 2023 و2026 إلى حوالي 13 مليار دولار، مقارنة بـ 7.5 مليار دولار في الفترة التي سبقتها ما بين 2019 و2022.
الفيفا يخطط لإنفاق حوالي 12.9 مليار دولار، ليترك لنفسه نحو 100 مليون دولار فقط كاحتياطي نقدي. وفي نهاية عام 2025، يُتوقع أن يصل الاحتياطي إلى 2.7 مليار دولار، مع زيادة السيولة النقدية إلى 1.2 مليار دولار، بينما يمتلك الفيفا نحو 6 مليارات دولار من السندات والاستثمارات المختلفة.
بالنسبة لمصادر الإيرادات، تعتبر حقوق البث التلفزيوني هي الأكثر أهمية، حيث تُشكل 44% من إجمالي الإيرادات، ثم تأتي حقوق الضيافة ومبيعات التذاكر بنسبة 34%، تليها حقوق التسويق بنسبة 20%. الفيفا يجني نحو أربعة مليارات دولار من بيع حقوق البث خلال كأس العالم، و1.786 مليار دولار من التسويق.
رغم الانتقادات الشديدة التي وُجهت إليه بسبب ارتفاع أسعار التذاكر لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فإن نسبة الحضور كانت مذهلة، وصلت إلى 99.7%. ويفسر ذلك النجاح بطريقة ما خطة الفيفا لزيادة إيراداته.
الفيفا يتوقع أن يحقق 3.017 مليار دولار من حقوق الضيافة ومبيعات التذاكر بفضل الملاعب الحديثة التي ستستضيف البطولة، والتي تتمتع بسعة استيعابية كبيرة. ومع هذه الإيرادات القياسية، يبدو أن الفيفا قد يفكر في زيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة من 48 إلى 64.
المثير للاهتمام أن السعودية أبدت استعدادها لاستضافة نسخة 2034 بمشاركة 64 منتخبًا. ومن المحتمل أن يبدأ الفيفا ضغوطه قبل ذلك، خصوصًا عندما تُقام النسخة المقبلة في المغرب وإسبانيا والبرتغال.