حسام حسن يدعو لإنقاذ الشعب الفلسطيني ويصف الأحداث بأنها وصمة عار على الإنسانية
قال حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، إن القضية الفلسطينية أكبر من مجرد السياسة أو الرياضة. شعوره، وهذا شعور عميق، هو أن ما يعيشه الشعب الفلسطيني يصنف كأحد أكبر المآسي الإنسانية، ويحتاج لتحرك سريع من المجتمع الدولي.
خلال مؤتمر صحفي قبل مواجهة مصر مع الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، علق على أن الشخص الذي لا يشعر بمعاناة الفلسطينيين “ما ينفعش نسميه إنسان”. واضح أنه يلاحظ كيف يتفاعل العالم بسرعة مع كثير من القضايا، بينما في نفس الوقت يقف متفرجًا أمام الأوضاع الصعبة اللي يمر بها الفلسطينيون.
أضاف بحسرة: “إحنا موجودين في بيوتنا محاطين بكل وسائل الراحة، لكن الشعب الفلسطيني يكافح للحصول على أبسط حقوق الحياة، زي الأكل والشرب، والسكن. هم في مخيمات تحت ظروف صعبة للغاية”.
في سياق حديثه، أكد حسام على أن ما يقوله ينبع من شعور إنساني بعيدًا عن الاعتبارات الدينية أو السياسية. دعا المسؤولين لتحمل مسؤولياتهم تجاه المدنيين، وأكد أن استمرار معاناة الفلسطينيين هو عار على المجتمع الدولي، وأن إنقاذهم هو واجب إنساني قبل أي اعتبار آخر.
قال أيضًا: “إذا جربت تعيش كالفلسطينيين، هتكتشف إنك مش هتتقبل الوضع. عار على العالم كله وعلى صناع القرار ترك الفلسطينيين بلا مساعدة. الأمر مرتبط بالإنسانية، مهما كانت الديانات”.
وأوضح أن كرة القدم لها ذاك التأثير، ويجب أن تكون وسيلة لإيصال رسالة من أجل إنقاذ الشعب الفلسطيني. “كل اللي عايزينه إنهم يقدروا يعيشوا بعزة” كان التعبير اللي كان بيهتم بذكره.
وفي نهاية حديثه، أشار إلى أن رفعه للعلم الفلسطيني كان بدافع إنساني، وهدفه توعية العالم بمعاناة الفلسطينيين، وحث المجتمع الدولي على التحرك لا لإنهاء الأزمة فحسب، بل لتقديم الدعم العاجل للمدنيين فيهم.